الصداقة هي واحدة من أهم العلاقات الإنسانية وأسماها، وكلنا نحتاج للأصدقاء في حياتنا إذ لا نستطيع العيش بدونهم، فهم يسهلون الحياة علينا ويعتبرون سببا في شعورنا بالانتماء والسعادة والمرح أيضاً، وكثيرا ما نجدهم بجانبنا عندما نحتاج لمساعدتهم. الأصدقاء مهمون في حياة كل واحد منا، وبلا شك فإن لهم تأثيرا عميقا علينا وعلى مسار حياتنا واختياراتنا. توصلت الأبحاث بأن هنالك 4 طرق يمكن أن يؤثر بها الأصدقاء على حياتك واختياراتك، سوف تجدها بالتفاصيل.

1

يؤثر الأصدقاء على المدى الطويل على شخصيتك وانطباعاتك ومشاعرك حيال نفسك وطريقة تفكيرك. في عام 1999 أطلق باحثون مصطلح "تأثير مايكل أنجلو" على الحالة التي يقترن بها شخص ما بشريك يراه بالفعل كالشخص الذي يود أن يصبح عليه في المستقبل. يمكن للصداقة أن يكون لها نفس التأثير بحيث يكون تأثيرها إيجابيا وتجعلك أكثر شبها بنفسك المثالية، أو قد يكون تأثيرها سلبيا وعكسيا لو كان أصدقائك يعاملونك بطريقة سيئة، ومن هنا تأتي ضروري اختيار الأصدقاء بحذر وحكمة.

2

يمكن أن يؤثر أصدقائك على أذواقك ونمط حياتك ومتطلباتك الشخصية، وذلك يشمل العادات الغذائية لبعضهم البعض، نمط ارتداء الملابس، الموسيقى المفضلة، كيفية قضاء وقت الفراغ، طريقة التعامل مع المال. بعض هذه التأثيرات قد تؤثر بشكل سلبي عليك وبعضها الآخر قد يكون في صالح تعزيز صحتك وإحساسك بالسعادة.

3

يمكن أن يؤثر أصدقائك الحاليون على طبيعة علاقات صداقاتك مستقبلاً. على سبيل المثال، تعرضك للخيانة أو خيبة أمل من صديق مقرب قد يجعلك ترفض أي علاقة صداقة مستقبلية. من الضروري الحصول على أصدقاء داعمين تضمن الشعور بالسعادة بجانبهم.

4

حسب دراسة حديثة فإن الأشخاص الذين يمتلكون عائلة داعمة وأصدقاء جيدين يمتلكون حالة صحية أفضل ويعانون من توتر أقل كما أن متوسط عمرهم المتوقع يزداد.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع