تحترق غابة الأمازون بسرعة غير مسبوقة، مطلقةً الرعب في قلوب من يعرف قيمتها الحقيقية، فهذه الغابة المطيرة تزود العالم بحوالي 20% من الأكسجين الذي نتنفسه، فماذا سيحدث لو إختفت غابة الأمازون و أحترقت كلها ؟

سجلت غابة الأمازون رقما قياسيا هذه السنة من حيث عدد الحرائق، بزيادة بلغت 84% مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، بمعدل 9500 حريق تم رصده الأسبوع الماضي، في حين بلغ المجمل حوالي 73.000 حريق خلال السنة كلها.

حوض الأمازون هو أكبر غابة مطريقة في العالم، ويعد شطافا للكاربون، مما يساعد في إبطاء سرعة الإحترار العالمي، تحوي حوالي 40% من مجموع الغابات المطيرة في العالم، وتحتوي ما بين 10 و 15 في المئة من التنوع البيولوجي على سطح الارض.

تعد الأشجار خط الدفاع الاول ضد الإحتباس الحراري الذي يتعرض له العالم الان، وهي أساسية من أجل حفظ التوازن، و العلماء قلقون من أن تدمير الأمازون سيؤدي إلى توقفه عن أداء مهمته بإعتباره بالوعة للكاربون، ويخافون من تحولها إلى سافانا قاحلة، مما ينذر بعواقب جد وخيمة على الكرة الأرضية و الكائنات التي تعيش على متنها.

الأشجار تحافظ على الرطوبة في الجو، فكل صباح تتبخر ملايين الأطنان من المياه، من الأشجار في منظر يخطف الانفاس

هذه المياه التي تصعد للسماء على شكل بخار، تنزل في أماكن أخرى على شكل أمطار تغذي دورة الحياة في الغابة، و الأماكن المحيطة بها.

ومع إنعدام الأشجار، تتصحر الأرض، وتتعرى التربة، وتكون عرضة للفياضانات، خاصة الأماكن الساحلية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع