بعيداً عن قصص الدراما الرومانسية التي تربطها الأفلام والكتب بعلاقات الزواج، وبعيداً عن الحب الدائم والمثالي، فالحياة الزوجية لا تشبه هذه الأمور بل هي عبارة عن مسؤوليات والتزامات يتوجب على الشخص القيام بها. لهذا إذا كنت على مشارف الدخول إلى قفص الحياة الزوجية، فمن حقك التعرف على بعض الحقائق المرتبطة بها حتى تدرك حجم المسؤوليات التي تنتظرك.

الاعتراف بالعيوب لا يعني أنك سيء:

علاقة الزواج علاقة تشاركية بين الطرفين، ولكل شخص منا إيجابياته وسلبياته ومن الطبيعي جداً أن يخطئ المرء، وأول خطوة يتوجب عليه القيام بها بعد ذلك هو الاعتراف بالخطأ والاعتذار وطلب الغفران. ولكن يتوجب الأخذ بعين الاعتبار بأن الاعتراف لا يعني بأن الشخص سيء، بل يعني أنه يحرص على استمرار العلاقة وتحسينها والحفاظ عليها، فهو يتخذ باعترافه خطوة إيجابية للأمام.

الحب أقوى الأسلحة:

يتم تصوير حب العلاقات الزوجية في قصص الدراما على أنه كامل ومثالي، والحقيقة هي أنه مختلف عن ذلك وليس مجرد عاطفة فقط بل هو أفعال تتلخص في الاحترام والتقدير والغفران والاهتمام والإصلاح المستمر للعلاقة. إذاً، الحب هو درع الحماية للزواج والمحرّك القوي له.

أنت مسؤول عن مواقفك:

لا مكان هنا لتقلبات حالتك المزاجية فأنت الآن شريك في اتخاذ قرارات ومواقف الأسرة، فهما كان ما تمر به، أنت مسؤول عن نتائج قراراتك ومواقفك لهذا عليك التركيز جيداً وتحمل المسؤولية بشكل كامل.

لا يمكنك تغيير الآخرين ولكن يمكنك التأثير فيهم:

شريكك وأطفالك أحرار ولديهم شخصيهم الخاصة وقراراتهم واختياراتهم لهذا لا يمكنك تغييرهم والتحكم به كما تريد. ولكن يمكنك التأثير فيهم عبر الأفعال الإيجابية التي تقوم بها والكلمات الطيبة التي تقولها والتي تنعكس على المدى الطويل على سلوكياتهم وشخصياتهم.

قراراتك تؤثر في الآخرين:

أنت لست وحدك، أنت الآن تعيش مع شخص (أشخاص) آخر تحت نفس السقف وقراراتك لا تعود عليك وحدك بل تتأثر بها أسرتك بأكملها لهذا قم بمراعاتهم قبل اتخاذ أي قرار.

مشاعرك لا يجب أن تتحكم بتصرفاتك:

من الطبيعي أن تتملّكك بعض المشاعر السلبية كالإحباط وخيبة الامل ولكن لا تدعها تسيطر عليك وتتحكم في تصرفاتك وتؤثر على قراراتك وتدمر الجانب الجيد في حياتك. كن ذكياً وتصرف بحكمة حتى تحول مشاعرك السلبية لإيجابية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع