التواصل مع الآخرين وبناء علاقات ناجحة يحتاج إلى الشجاعة والثقة بالنفس، وقد تطرقنا سابقا لمجموعة من المعلومات التي تظهر أهمية الثقة بالنفس في الحياة اليومية.
في هذا الموضوع  سنتطرق للثقة بالنفس في طريقة التواصل مع الآخرين، وكيفية التعامل بذكاء في المواقف المختلفة.
وفي ما يلي أهم الطرق التي تجعلك تبدو واثقاً من نفسك أثناء الحديث حيث بإمكانها أن تزيل عنك جل العقبات التي تحول دون تواصلك بشكل جيد :

الوضوح في الكلام وتجهيز الأدلة التي تثبت رأيك دائما :

الوضوح والصراحة تعطي للفرد القوة والثقة، خاصة عندما يتواصل مع أشخاص يهتم لهم أو ذوي سلطة أعلى منه.
لا يجب البدء بعبارات الإعتذار أبداً، كـ  “أنا آسف، ولكن… ” لأن هذا يدل على أنك لا تشعر بالأمان. ولكن ابدأ الكلام بشكل مباشر وصريح، ومن الضروري أن تتبع كلامك أو رأيك بأدلة تثبت ما تقول، كقول بعض الأمثلة التي تعزز أطروحتك، فهذا الأمر ثبث أنه يزيد من الثقة بالنفس ويجعلك لا تشعر بالتوتر أثناء الكلام.

المشاركة في النقاش وعدم الجلوس صامتاً :

عندما تتاح الفرصة أمامك لتبدأ بنقاش يثير إهتمامك، لا يجب أن تترد في الدخول فيه أبداً، بل عليك أن تبدأ بطرح أسئلتك وأفكارك المميزة، فالمشاركة في النقاش مع الأشخاص بدلا من البقاء متفرجا صامتاً؛ يزيد من الثقة بالنفس ويقلل من التوتر في المرات السابقة، أيضا يجعل الآخرين ينظرون إليك بنظرة جدية ومحترمة.

تجاهل المشاعر السلبية :

التعبير عن الأفكار أمام شخص تهتم به تحتاج منك إلى شجاعة وثقة، خاصة إذا هذا الشخص يعلم أنك لا تطرح أفكارك عادةً.
لهذا يجب أن تبدأ في النقاش بشكل عفوي وتلقائي، وأن تظهر الحيوية والنشاط والحماس، مع استخدم روح الدعابة. فكبت هذه الصفات لن يخدمك ولن يخدم أفكارك.
الخبراء يقولون أن المشاعر السلبية قد تدفع المرء للإحجام عن التعبير عن الأفكار. وربما قد يشعر بالخجل أو عدم الأمان أو قلة الثقة، ولكن يجب أن يتعامل مع هذه المشاعر غير المريحة عن طريق تجاهلها والاعتماد على الابتسامة وحس الدعابة بشكل دائم.

أيضاً تعرّف على الكاريزما.. القوة الخفية التي تجذب بها أي شخص إليك الطرق العملية لاكتسابها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع