التغذية السليمة من أعظم الطرق لتعزيز الصحة العامة لديك. حيث يمكن لها أن تكون خط دفاعك الأول ضد معظم الحالات الصحية و الأمراض الدائمة و المستعصية. 
هنالك بعض من الأطعمة التي تمتلك من الخصائص ما هو أعظم من غيرها. كذلك فأن للعلم موقف مهم في اثبات أن لهذه الاطعمة الخصائص اللازمة في الحفاظ على جسمك و صحتك على المدى الطويل.
لقد حددت الأبحاث الحديثة التي تم تقديمها في مؤتمر Nutrition 2018  الأطعمة الرئيسية التي  لها آثار وقائية ضد الأمراض الفتاكة نستعرضها عليكم فيما يلي :

1- البيض (مع الصفار): يعمل بشكل عظيم على تقليل عوامل الاصابة بمرض السكري.

قام العلماء بأجراء الدراسات على الأشخاص الذين يمتلكون مقدمات مرض السكري و كذلك الاشخص الذين يعانون من داء السكري (نوع 2) حيث قامو بأطعام القسم الاول من كلا المصابين "البيض كاملاً" أما القسم الاخر فطلب منهم أكل "بياض البيض" فقط. و يجدر الاشارة الى أن التجربة استمرت لـ 12 اسبوع, وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا البيضة بأكملها أظهروا تحسنًا في التحكم في نسبة السكر في الدم مقارنةً بالمجموعة الاخرى و التي طلب منها اكل بياض البيض فحسب. 

"يحتوي بياض البيض على غالبية البروتين الموجود في البيض. ولكن توجد غالبية استثنائية من المغذيات الكبيرة والصغيرة والمغذيات النباتية في صفار البيض، بما في ذلك الدهون و الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل A و D و E و K والكولين وفيتامينات ب، و اللوتين والكاروتينات،" تقول ستيفاني كلارك، RDN، المؤسس المشارك لشركة C&J Nutrition.

وتضيف كذلك: "يحتوي صفار البيض أيضًا على نسبة أعلى من الكالسيوم والحديد والفوسفور والزنك"

لم يحدد الباحثون أي مغذٍ واحد أو مجموعة من العناصر الغذائية التي قد تكون مسؤولة عن تحسين حساسية الأنسولين و التحكم به. ولكن من الممكن أن يكون تفاعل العديد من العناصر الغذائية داخل صفار البيض، جنبًا إلى جنب مع البروتين الموجود في البياض، هو المسئول عن هذا التأثير.

تقول كلارك: "على سبيل المثال، قد يساعد مزيج البروتين الموجود في البيض والدهون في صفار البيض في تقليل معدل ارتفاع نسبة السكر في الدم عند تناولها مع الكربوهيدرات الأخرى في الوجبة".

الملخص:

أن أكل البيضة كاملةً أدى الى تحسين التحكم في السكر في الدم , كذلك يعمل على تقليل ارتفاع نسبة السكر عند أكل البيضة مع الوجبات التي تحتوي على االكاربوهيدرات مثل الخبز.


2- جوز البقان (الجوز الامريكي): يعمل على تقليل خطورة الاصابة بأمراض القلب. 

أجريت دراسة في (جامعة تافتس) لدراسة تأثير إضافة 1.5 أونصة يوميًا من البقان إلى النظام الغذائي للأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة.

أكتشف العلماء أن المشاركين الذين أضيف البقان الى نظامهم الغذائي, اظهرو تحسناً ملحوظاً في الوقاية من امراض القلب, مقارنةً بالاشخاص الذين يمتلكون نفس النظام الغذائي ولكن من دون اضافة البقان.
"البقان مصدر جيد للدهون الصحية، وعند إضافته إلى النظام الغذائي سوف يحل محل الدهون الأقل صحية، وبذلك يكون لها تأثير إيجابي على تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية،" تقول ويلو جاروش RDN ، المؤسسة المشارك لشركة C&J Nutrition.

توفر البقان أيضًا ما يقرب من 50 في المائة من القيمة اليومية للثيامين ، الذي يلعب دورًا مهمًا في التمثيل الغذائي للكاربوهيدرات والطاقة، كما تقول ويلو. حيث تم ربط نقص الثيامين بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تشير الأبحاث السابقة أيضًا إلى أن إضافة البقان إلى نظامك الغذائي يمكن أن يزيد من تركيز جاما توكوفيرول، وهو أحد أشكال فيتامين E، كما تقول جاروش. حيث أظهرت بعض الدراسات أن زيادة مستويات جاما توكوفيرول ترتبط عكسياً بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كذلك لاحظت جاروش أن جاما توكوفيرول قادر في الواقع على حبس أنواع الأوكسجين التفاعلية، ومنع أكسدة الكوليسترول الضار والالتهابات.

الملخص:

البقان أو البقان الامريكي, يلعب دورا مهما في محاربة امراض القلب و الاوعية الدموية حيث يعمل على زيادة تركيز جاما توكوفيرول و الذي ترتبط زيادته  عكسياً مع امراض القلب.


3- منتجات الألبان: بعض منتجات الألبان تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

عندما أجرى العلماء تحليلًا لأكثر من 100,000 شخص، وجدوا أن ارتفاع استهلاك الألبان مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. 

بعد النظر أكثر في استهلاك منتجات الألبان، حددوا  أن كلاً من منتجات الألبان قليلة الدسم ومنتجات الألبان المخمرة على أنها تقلل من هذا الخطر.

توضح كلارك: "تتكون جراثيم الأمعاء من عدد كبير من المجتمعات الميكروبية التي تلعب دورًا أساسيًا في وظائف الجهاز الهضمي والمناعة والتمثيل الغذائي والفسيولوجية"

"يمكن أن تؤدي التغييرات في نسبة الكائنات الدقيقة " الجيدة "و" السيئة "إلى الإصابة بأمراض القولون العصبي وأمراض المناعة الذاتية والأمراض العصبية."

تقول كلارك إن "البروبيوتيك" الموجود في الأطعمة المخمرة - مثل منتجات الألبان المخمرة مثل الزبادي والكفير - يحمل بكتيريا مفيدة لديها القدرة على اعادة التوازن الميكروبي وقمع النشاط الممرض.

تظهر الأبحاث الحديثة أن "البروبيوتيك" يمكن أن تقلل مستويات البروتين التفاعلي-سي، وهو علامة على الالتهاب.

الملخص:

اثبتت الابحاث و التجارب أن لمنتجات الالبان قليلة الدسم و كذلك المخمرة مثل الزبادي تلعب دوراً  مهماً في محاربة سرطان القولون و المستقيم و أمراض الامعاء و الجهاز الهضمي بصورة عامة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع