كثرٌ هم من يستخدمون أسلوب الرسائل المضمنة وإيماءات وتعابير الوجه لإيصال ما هو مرادٌ إيصاله،  ويشتهر الجنس اللطيف باستخدام هذا الأسلوب عن غيره. وسنطرح في هذا الموضوع بعض المواقف التي تخبئ في ثناياها رسائل مضمنة.

1- إذا اضطرت فتاتين قد حصَل بينهما خلاف أو أنهما تعتبران منافستين لبعضهما البعض حضور مناسبة اجتماعية واحدة، تقوم التي تحضر أخيرًا بعدم رد التحية على من حضرت أولًا؛ وذلك لتعبر لها عن عدم قبولها لها، واحتقارًا لها وانتقاصًا منها.

2- إذا اجتمع رجلٌ مع معجبتان به في مكان واحد فإن عملية إثبات الوجود وإنكار وتهميش الطرف الآخر تبدأ!  فتقوم إحداهن بالتودد للرجل ولفت أنظاره وفي ذات الوقت تقوم ذات الفتاة بتصوير منافستها بصور غير محببة وكأنها تقول له: لا توجد من تضاهيني، وأنا الأفضل!

3- إذا اقتحمت إحداهن جلسةً لصديقات مثلًا من غير ميعاد مسبق، قد تُلاحظ أنهن يطلن النظر في أعين بعضهن وترافق تلك النظرات ابتسامات صفراء تلوح في الأفق، هنا تعلم أنه غير محبب وجودها، وغير مرحب بها.

4- تقوم بعض النساء والفتيات بجعل صديقاتهن أو زميلاتهن يقمن بالاطلاع على بعض الأمور التي قد تُحسد عليها أي أنثى – وهنّ قاصدات فعل ذلك – حتّى يرين تعابير وجوه صديقاتهن إذا كانت توحي بالغبطة أم الحسد، ويعتبر هذا اختبارًا لصدق مشاعر صديقاتهن تجاههن.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع