توصلت الدراسات العلمية والأبحاث إلى أن ممارسة بعض التمارين الرياضية المعتدلة يمكن أن يساعد على الشفاء من الزكام ونزلة البرد خاصة عند بدء ظهور الأعراض، ولكن يجب ممارسة تلك التمارين بالطريقة الصحيحة حسب حدة الأعراض. فيما يلي نستعرض عليكم مجموعة من التمارين التي يسمح بممارستها وأخرى يجب الامتناع عن القيام بها أثناء الإصابة بالزكام.

أولا ينبغي تحديد نوعية التمارين التي يمكنك ممارستها حسب حدة أعراض الزكام الذي تعاني منه، فممارسة الرياضة يعتبر أمرا مقبولا عندما تكون الأعراض معتدلة، ولكن يجب تعديلها، أي تعديل المدة الزمنية والنوعية حتى لا تتعب نفسك وتنهكها.

لو كانت الأعراض حادة (احتقان بالصدر وسعال حاد وصعوبة بالتنفس) فلا يجب ممارسة أي تمارين رياضية إلى حين الشفاء. أيضاً ممارسة الرياضة أثناء المعاناة من ارتفاع درجة الحرارة هو فكرة سيئة لهذا يجب التغاضي عنها. وفي كل الحالات، لا ينبغي ممارسة تمارين رياضية جماعية حتى لا يتم نقل العدوى للآخرين.

تمارين يمكن ممارستها

هناك مجموعة من التمارين منخفضة الكثافة التي لا ترفع معدل نبضات القلب ولا تسبب الشعور بالإنهاك، ويمكن منحها الضوء الأخضر، وبالتالي تعتبر ممارستها أمرا آمنا أثناء الإصابة بالزكام، مثل:

  • رياضة المشي التي تخفف من حدة احتقان الجيوب الأنفية، لكن في حال الشعور بالتعب، جيب التوقف فورا.
  • رياضة اليوغا لأنها رياضة مثالية للتخفيف من الزكام.
  • تمارين البيلاتس لأنها لا تنهك الجسم وتقلل الضغط على العضلات وتخفف الآلام.

تمارين يمكن ممارستها مع الحذر

يمكن منح هذه التمارين الضوء الأصفر، أي يمكن ممارستها لكن في نفس الوقت ينبغي الحذر لأنها يمكن أن تسبب الإنهاك وتزيد من معدل نبضات القلب. يمكن ممارسة هذه التمارين رغم الإصابة بالزكام لو كان من ضمن الروتين الرياضي للشخص، لكن لو تسببت في سوء الأعراض فحينها يجب التوقف.

من ضمن هذه التمارين: السباحة، ركوب الدراجة بتحفظ، رفع الأوزان خفيفة الوزن والهرولة.

تمارين يمنع ممارستها

تتطلب هذه التمارين مستوى عالي من الطاقة ولا يجب ممارستها أثناء الإصابة بالزكام لأنها تزيد من معدل نبضات القلب بشكل كبير. يجب أن تكون هذه التمارين خارج الحسابات كليا عند الإصابة بالزكام مهما كانت اللياقة البدنية للشخص.

  • الجري السريع لأنه يحتاج لمجاري تنفسية مفتوحة والكثير من الطاقة وهما غير متوفرين عند الإصابة بالزكام.
  • رفع الأثقال وممارسة تمارين التحكم لأنهما يزيدان من آلام الرأس والجيوب الأنفية.
  • ممارسة الرياضة في الطقس الجاف والبارد لأنه يزيد من تهيج المسالك التنفسية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع