يعاني الكثير من الأشخاص خلال شهر رمضان خاصة في فترة الصيام من تقلبات المزاج بسبب التأقلم مع الصوت وتغير العادات اليومية، وذلك ما يؤشر بشكل مباشر على التعامل مع أفراد الأسرة والأصدقاء والآخرين، حيث تكون الحالة الذهنية للشخص سيئة. نقدم لك في تفاصيل هذا المقال بعض الخطوات والنصائح للتغلب على تقلب المزاج الذي يصيب الكثير من الأشخاص خلال فترة الصيام في شهر رمضان.

التركيز على وجبة السحور

وجبة السحور ضرورية واساسية ولا يجب تفويتها أيضاً، وهي ترتبط بشكل مباشر بمزاجنا وحالتنا الذهنية خلال فترة الصيام. يمكن أن يكون تقلب المزاج ناتجا عن بعض المكونات التي توجد في وجبة السحور الخاصة بك، لهذا احرص على أن تكون خالية من النسب العالية من السكر لأنه من مسببات تقلبات المزاج.

أيضاً، ينصح بتناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات الكثيفة والألياف لما لها من دور على الحفاظ على هدوء العقل والجسم. ولا تنسى أن تتناول وجبة السحور في توقيتها المناسب لكي تحصل على أعلى استفادة ممكنة من مكوناتها.

النوم لعدد ساعات كافية

من مسببات تقلب المزاج عدم النوم لعدد ساعات كافي خلال الليل، لهذا احرص اولا على أن تنظم نومك، وثانيا أن تحصل على عدد ساعات كافي (7-8 ساعات). وفي حال كنت تريد أخذ قيلولة بالنهار، فيجب ألا تزيد عن 45 دقيقة حتى لا تؤثر على نومك ليلا، فقد توصلت الدراسات إلى أن هناك علاقة وطيدة بين الحرمان من النوم والمشاعر السلبية مثل الغضب وتقلب المزاج وغيرها.

ينصح أيضا بممارسة التمارين الرياضية لما لها من دور في تعزيز الصحة العقلية والجسدية والتخلص من الأرق.

القيام بأمور إيجابية

بالطبع، لو كنت تقوم بأمور سلبية فإنها ستؤثر على مزاجك سلبيا وستشعرك بتقلبات المزاج، لهذا ينصح الابتعاد عن كل المحفزات التي تجعل حالتك الذهنية سلبية، وبدلا من ذلك اصرف انتباهك عنها قبل القيام ببعض الأمور المبهجة والإيجابية كقراءة كتاب أو ممارسة هوايتك المفضلة لإراحة أعصابك.

شرب كميات كافية من المياه

احرص على شرب 8 أكواب في المتوسط ما بين وجبة الإفطار والسحور لتوفير الرطوبة اللازمة للجسم، وتفادي حدوث الجفاف، فهذا الأخير يتسبب في تقلبات المزاج والشعور بالصداع والتعب.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع