نعيش في كوكب ملئ بالمنافسات ، يرغب الكل في النجاح ، ولكن من يصبح ناجح فعلياً هو من يعمل لذلك ويتعب في التخطيط والعمل والاستمرارية على ذلك ، أما الفاشل هو من ينتظر النجاح دون تعب.
الناجحين في مجتمعنا وفي كل المجتمعات يتنافسون ويخطون بكل ثقة في طريق النجاح ، والقائد الناجح هو من يكون من هؤلاء بالطبع ، فلا يمكن لقائد فاشل أن يقود إنسان ناجح ، وعالم القيادة لا يعترف بشئ إلا بالقوة والأفضلية والنجاح ، وبالطبع أي إنسان يمكن أن يكون قائد في أي مجال يحتاج للقيادة ، ويمكن أن يكون سبباً في تغيير الفئة التي يقودها من طريق الفشل إلى طريق النجاح ، ولكن ذلك لا يتم إلا بالمحاربة من أجل ذلك وتعلم المهارات الأساسية والتخصصية التي تحتاجها القيادة ، ومن صفات القائد الناجح التي يمكن اكتسابها بالعمل على ذلك :

  • دقة وتنظيم الأهداف والخطط وطرق الوصول إلى النتيجة التي تريدها
  • القدرة على اتخاذ القرارات المهمة في الأوقات الصعبة والثقة بما تقرر
  • الرؤية الثاقبة التي يراها  القائد غير باقي المجموعة ، فهو يحلل الخطط ويستنتج الصعوبات والأشياء الغير متوقعة
  • التواصل الجيد مع المجموعة وتحفيزهم حتى يقدموا كل ما يمكن أن يقدموه بدون ضغط
  • الثقة في الإمكانيات الشخصية والثقة في القرارات التي تدرس جيداً قبل اتخاذها
  • مهارة الإقناع والتأثير في الآخرين ، وذلك ما ينفع القائد في الكثير من المواقف خاصةً في إقناع مجموعته بأفكاره ، وإقناعهم بفعل ما يريد
  • تحليل الأشخاص ومعرفة قدرات ومهارات كل فرد في المجموعة حتى يتمكن من التوظيف الجيد للأفراد ، كل فرد في المكان الأنسب له
  • الإلتزام بالمواعيد والقوانين والأخلاق ، فالقائد يجب أن يكون قدوة لمن يعمل معهم ، فإذا حدث منه سلوك غير جيد سيفعل بعض أفراد المجموعة نفس السلوك بدون إدراك الخطأ
  • القدرة على حل المشكلات ، ويتطلب ذلك أن يكون ذكي حتى يخرج من المشاكل الكبيرة بنجاح أو حتى بأقل الخسائر
  • التشاور في الرأي مع الأفراد ، وأخذ أرائهم وتحليلها ، وعرض أفكاره عليهم ، حتى يتوصل إلى القرار المناسب من خلال المناقشة

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع