غالبا ما يتم التقليل من شأن التنفس. لأنه يجب أن نعلم بأنه يرافقنا طيلة حياتنا، ابتداء من غرفة الولادة وإلى غاية آخر يوم من حياتنا. فيمكننا العيش لبعض الوقت بدون ماء ولا أكل ولا ضوء غير أنه لايمكننا أن نعيش بدون تنفس لأكثر من دقيقتين تقريبا. لذلك دعونا نتعرف على أهميته:

التنفس عملية لا إرادية في العادة، يرتفع الحجاب الحاجز أثناء الشهيق ويتوسع، فيدخل الهواء، وينخفظ أثناء الزفير ويرتخي فيخرج الهواء. دور هذه العملية الميكانيكية هي ضبط إيقاعات التنفس.

فالتنفس هو عملية بيوفزيائية أيضا، مهمته استبدال الهواء الموجود في الرئتين. يستخدم الأخصائيون التصوير المغناطيسي لمعرفة اتجاه الهواء في الرئة. يساعد في هذه الحالة استنشاق بعض المواد لكي يتم رصد اتجاه الهواء بشكل ناجح.

لكن الشيء المهم الذي سيشار إليه في هذا الإطار، بالاضافة إلى دور التنفس في كونه يبقينا على قيد الحياة، هو أن التنفس يؤثر في أعماق نفسيتنا. ففي حالات التوتر يتسارع ويصبح ظاهريا، وفي حالات الأمراض التنفسية يصبح وَهِناً.

في دورات التدريب على التنفس التي يقيمها الأخصائي في العلاج التنفسي “كارستن فيشتر” يمكن التعرف على تأثير التنفس. على مدى اسبوع يرغب المشاركون في تحسين مدى إدراكهم للتنفس. فالوضع الأفضل هو التنفس المنتظم، الشهيق ثم الزفير وبينهما وقفة قصيرة. ومن المهم أيضا أن يتم التنفس تلقائيا.

يشرف على دورات التدريب هذه أشخاص يدربون على التنفس المثالي، المسمى التنفس القابل للإدراك.

يقول في هذا الإطار الأخصائي “فيشتر”: التنفس هو حركة يشمل الجسم بأسره، فالتنفس الصحيح يعني العودة إلى طريقة التنفس الأصلية”. التي تعيد التوازن الصحي لأجسامنا.

الأسباب التي تجعل المشاركون حضور دورات التدريب التي يعدها “فيشتر” هي شعورهم بأنهم مرهقون أو يمرون في حياتهم بمرحلة صعبة، فيبحثون عن مصدر يمدهم بالطاقة. يضيف “فيشتر” طريقة التنفس الصحيحة هو ذلك التنفس الذي يمكن ادراكه والشعور به. أما التنفس بطريقة سيئة يمكن أن تؤثر على صحتنا، لذلك يجب التعلم بطريقة صحيحة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع