الجلوس هو الآخر فن من فنون الإتيكيت على كل شخص الانتباه له وتعلم قواعده، إضافةً لذلك فهو لغة من لغات الجسد التي تعكس ما بداخلك سواء إن كنت واثقا من نفسك وقوي الشخصية أو صاحب شخصية ضعيفة ومهتزة. ولكي يكون حضورك في المجالس لائقاً ومهذباً عليك اتباع النصائح التالية المقدمة من خبراء الإتيكيت:

– عندما تدخل على مجلس ما قم بإلقاء التحية أولا ثم قم بالجلوس في أقرب مقعد خال، ولا تتقدم للجلوس في المقدمة إلا إن طلب منك المضيف ذلك. عندما تجلس في مكانك، لا ينبغي عليك رفع قدمك عن الأرض أو هزها في وجه الحاضرين أو وضعها على مقعد آخر أو إعطاء الظهر لآخر.

– عندما تريد الدخول في نقاش ما بعد تبادل السلام مع الحضور، إتيكيت الجلوس يقتضي استئذان جميع الحضور من أجل بدأ النقاش والتمني بأن يواصلوا متابعة الحديث بشكل طبيعي وعادي. ولا تنسى حصر المواضيع والحوارات في المجالات التي لديك خبرة ومعرفة معمقة بها وتدخل في دائرة اهتماماتك.

– قد توجد مجلات في طاولة تتوسط قاعة المجلس، لهذا يعتبر سلوك الاطلاع عليها وهي غير موضوعة مباشرة أمامك على الطاولة غير مستحب. كما تجدر الإشارة إلى أن الاستمرار والانشغال في قراءة شيء ما أثناء تحدث شخص آخر عبارة عن تصرف غير لائق.

– ليس من اللائق أن تقوم بالتحكم بالأجهزة الموجودة في المجلس كالمكيف أو التلفاز أو الهاتف الثابت أو أي وسيلة للإضاءة. فالمضيف وحده له الحق في التحكم بها ولكن في حال شعرت بالضيق من شيء ما فيمكنك التلميح بلباقة لذلك لكي يتم إصلاحه ومعالجته.

– حسب الإتيكيت في الجلوس، عندما تدخل مجلسا ما قم بوضع هاتفك النقال في جيبك أو حقيبتك وتفادى وضعه على الطاولة قصد التباهي. وعند توصلك بمكالمة هاتفية واضطررت للرد عليها فقم بطلب الإذن من الحضور وانتبه من أن تتجاوز مدتها دقيقة.

– في حال تم دعوتك للعشاء من طرف المضيف فاترك الشخص الأكبر سنا ينتقل لطاولة أو غرفة الأكل ثم انتقل بعده. ومن المستحسن أن تقوم بمغادرة البيت خلال ساعتين بعد العشاء ولا تنسى شكر المضيف على الدعوة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع