الرهاب أو الفوبيا هو مرض نفسي يجعل المصاب به في حالة خوف متواصل ومستمر من موقف ما أو نشاط ما فور حدوثه، أو مجرد التفكير فيه أو أشخاص معينين أو شيء معين. هناك العديد من أنواع الفوبيا المنتشرة بين عامة الناس، حيث أن هناك أنواعاً من الفوبيا لا تكاد تصدق بسبب غرابتها. نجد من مختلف أصناف الفوبيا المنتشرة ما يسمى بفوبيا الأماكن المغلقة أو رهاب الاحتجاز، هو خوف غير عقلاني من الأماكن الضيقة والمغلقة والتي من الممكن أن تؤدي لنوبة هلع لا يتحكم فيها الشخص بنفسه.

من الأمور التي قد تحفز الشخص على هذا الأمر هو وجوده مثلاً في غرفة صغيرة لا تتوفر على نوافذ، أو بداخل المصعد، أو حتى على متن طائرة. كما يمكن أن يصل الأمر لارتداء ملابس ضيقة العنق فتثير مشاعر الرهاب لديه.

وفيما يخص أعراض المعاناة من هذا الرهاب، فإنها تظهر عادة في فترة الطفولة والمراهقة، ويمكن أن يصل التفكير في وجود الشخص في مكان ضيق إلى عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي ثم الاختناق.

عندما يصل مستوى قلق الشخص إلى درجة معينة، تبدأ العديد من الأعراض في الظهور عليه، نذكر منها ما يلي: شعوره بالقشعريرة والتعرق، جفاف الفم، الدوخة وقد يصل الأمر للإغماء، ارتفاع ضغط الدم وتزايد نبضات القلب، فرط التنفس والهبات الساخنة.

وفيما يخص علاج هذه الفوبيا، فإنه يوصى بزيارة طبيب نفسي مختص من أجل التشخيص واختيار العلاج المناسب، حيث هناك ما يسمى بالعلاج السلوكي المعرفي، وفيها يقوم الطبيب بإعادة تدريب المريض لكي يتوقف عن الخوف من الشعور بالتهديد أثناء تواجده في مكان مغلق، أو عن طريق ملاحظة الآخرين وتعاملهم الطبيعي مع المكان الذي يعتبر مصدر خوف بالنسبة للمريض. وقد يلجأ الطبيب أيضاً لتمارين الاسترخاء، للعقاقير، أو للطب البديل أو التكميلي.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع