الكثير منا يعرف إيجابيات الضحك والإبتسامة على صحة القلب والجسم، لكن هل سبق وأن تساءلت هل هناك فوائد للبكاء !، بسبب ما يرافق هذا الاضطراب مشاعر الحزن والأسى. الإجابة هي نعم وفقا لعدة دراسات:

فقد يعْمدُ الكثير منا إلى محاولة ابتكار وسائل للتخلص من الشعور بالإحباط، أو تعبيرات الحزن، كمحاول الضحك أو تناسي الألم، لكن حسبما أوردت صحيفة الإندبندنت البريطانية، وفقا لدراسة يابانية، بأن أفضل شيء يمكن أن يفعله الإنسان في هذه الحالة هو البكاء.

ونقلت صحيفة “جابان تايمز” عن  الياباني “هيدفومي يوشيدا” قوله “البكاء أكثر شيء يمكن أن يحد من التوتر، وهو أكثر فعالية من الضحك.

ويضيف يوشيدا “إذا كنت في موقف يستدعي البكاء، فلا تمنع نفسك من هذا، لأنه قد يسبب لك ألما نفسيا مع تكرر مثل هذه المواقف”

وفي عام 2014، تعاون يوشيدا مع الأستاذ في كلية الطب بجامعة توهو بطوكيو ” هيديهو أريتا “، لإطلاق محاضرات تهدف إلى زيادة الوعي بمزايا البكاء، ومخاطر منع النفس من البكاء.

يقدم يوشا أيضا محاضرات لدى المدارس والشركات الراغبة في استضافة ذلك.

لا يعد يوشيدا أول من تحدث عن فوائد البكاء والآثار الإيجابية له، بل كان عام 1981، مع دراسة بعنوان “خبير الدموع” أجراها الدكتور ويليام فراي في جامعة مينيسوتا، الذي أكد فيها بأن البكاء يساعد على اطلاق هرمون الإندورفين في الجسم، ويعتبر هذا الاندروفين مسؤولا عن تخفيف الشعور بالألم.

لكن البكاء يجب أن يتوقف عند الحد المستفاد منه، فإذا تحولت حياة الانسان إلى دوامة من البكاء، فإن الأمر يمكن أن نصفه بأنه غير طبيعي!.

المصدر، سكاي نيوز، بتصرف

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع