الكذب هي صفة وسلوك مذموم ومرفوض عند الجميل، وعكس الكذب هو الصراحة التي تعتبر صفة محمودة تدل على أن الشخص إنسان جيد، ولكنها رغم محاسنها إلا أنها قد تؤثر على الشخص بشكل سلبي خاصة الصراحة الشديدة والمفرطة، نستعرضها عليكم في هذا الموضوع حتى يصبح الشخص أكثر اعتدالاً.

ستشعر بانعدام الثقة:

قد تبدأ بفقدان الثقة في الأشخاص المحيطين بك عندما تكون صريحاً بشكل دائم معهم وتخبرهم بكل ما تشعر به، والسبب هو أنك ستجدهم لا يعاملونك بنفس الطريقة التي تعاملهم بها مما يصيبك بالإحباط. كذلك قد تكون على اعتقاد بأنهم يصارحونك ويخبرونك بكل شيء ولا يقولون سوى الحقيقة، ولكنك تكتشف في وقت لاحق بأنهم ليسوا كذلك وهو ما سيصيبك بصدمة ويدخل في أزمة ثقة بالآخرين.

سيعتبرونك وقحاً:

قد تكون نيتك جيدة بالإفصاح عما يجول في خاطرك دون أي تنميق أو تلطيف للكلمات، ولكن الآخرون يعتبرونك شخصاً وقحاً وعديم الأخلاق وقد يتوقفون عن التواصل معك فيقطعون علاقتهم بك. وفي الغالب، عندما تقوم بالتعبير عن رأيك ومشاعرك بكل صراحة ودون وضع اعتبار لمشاعرهم، فإنك ستجدهم يعاملون بطريقة سلبية.

سينقص عدد أصدقائك:

الكثير من الأشخاص لا يحبون الحقيقة ولا يرغبون في سماعها، وكما أشرنا في النقطة السابقة قد يعتبرون الشخص الصريح وقحاً وليست لديه أخلاق، وهو ما سيجعل عدد أصدقائك يتقلص عندما تعتاد على قول الحقيقة طوال الوقت، ولكن يجب عليك معرفة أن الأشخاص الذين يبقون حولك رغم قولك الحقيقة هم الأشخاص الذين يحبونك بالفعل ويثقون بك ويحترمونك ويقدرون حقيقتك.

لن تستطيع الكذب أبداً:

عندما تعتاد على الصراحة دائماً فإنه لن يكون بمقدورك اللجوء للأكاذيب البيضاء التي نستخدمها في بعض الأحيان حتى لا نقع في موقف محرج أو نجرح الآخرين ونؤذيهم، وهو ما سيجعلك تفقد مصداقيتك خاصة لو كنت لا تستطيع كتم أسرار الآخرين.

بشكل عام، إذا كنت مضطراً على أن تكون صريحاً بشكل دائم وترى الأمر ضرورياً فحاول على الأقل تلطيف كلامك واختيار بعض الكلمات بعناية بالغة حتى توصل المعنى للآخر دون أن تؤذيه.

في المقابل هناك شخص واحد على الأقل يريد مصارحتك بشيء ما ولا يستطيع مواجهتك.. اكتشف كيف تحصل على اعترافه هنا

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع