يعاني الكثير من أمراضَ مرتبطةٍ بالأنف والحنجرة خصوصاً في الأيام الحارة أو الباردة. من ضمنها نزيف الأنف. لذلك حاولت مجموعة من الدراسات تفسير ذلك. فيعتبر نزيف الأنف ليس مرضا بحد ذاته وإنما عارض فقط لأمراض أخرى.

في بيان للرابطة الألمانية لأطباء ‫الأنف والأذن والحنجرة قالت بأن نزيف الأنف له أسباب عدة، قد تكون وراثية ‫مثل تمدد الأوعية الدموية أو اضطرابات تخثر الدم.

وأضافت الرابطة في نفس البيان بأن تكرار النزيف قد يرجع أيضا إلى الحساسية مثل حمى القش.

‫غير أن جفاف الجيوب الأنفية أكثر أسباب نزيف الأنف شيوعا، خصوصا في أيام الشتاء الباردة. ويحدث ذلك بسبب تغيرات درجات الحرارة. فالجلوس لساعات أمام المدفئة قد يسبب ذلك.

ويرجع أطباء آخرين بأن نزيف الأنف قد يحدث بسبب ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي فإن الأوعية الدموية بالأنف تكون سهلة التمزق. وأوضحوا بأن ذلك عادة ما يحدث صباحا، حينما يرغب المصاب غسل استنشاق واستنثار الماء.

وبالإضافة إلى ذلك، قد يحدث النزيف بسبب تعاطي الأدوية التي تساعد ‫على سيولة الدم، عند بعض المرضى.

وهناك نوعين من النزيف: الأول أمامي يحدث نتيجة تمزق الأوعية الدموية، نتيجة الإصابة. والأخر خلفي غالبا ما يحث بسبب ضغط ادم.

‫وفي حال حدوث نزيف الأنف بشكل متكرر أو في حال تفاقم النزيف، فينبغي ‫حينئذ استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

المصدر: الجزيرة، فيدو نت، بتصرف

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع