معظمنا مر بهذا الموقف وهو احمرار إحدى الأذنين والشعور بسخونة بها. لا داعي للقلق فهو لا يستدعي استشارة الطبيب وهو أمر طبيعي ونتيجة لاستجابة جسمك لبعض المحفزات التي تسبب هذا الوضع الغريب، ولكن في حال كان هذا الأمر يصاحبه شعور بالألم أو وخز أو أي مشاكل في الجلد فحينها يستحسن زيارة الطبيب. نقدم لكم في هذا المقال بعض الأسباب في احمرار وسخونة الأذن وكيفية التصرف معها.

رد فعل لبعض المشاعر والأحاسيس:

من المعروف أنه عند شعور الإنسان بالخجل أو الغضب فإن وجهه يحمر وترتفع حرارته بما في ذلك أذنه. ونفس الأمر يحدث أحيانا عند الشعور بالخوف أو بالتوتر، حيث يتجاوب الجسم مع هذه المشاعر فيطلق مواد كيميائية تسبب تغييراً في الجسم. كما أنه يرافق هذه المواقف ارتفاع في نبضات القلب وزيارة في تدفق الدم في الجسم لهذا يكون من الملاحظ خاصة عند أصحاب البشرة الفاتحة تحول الوجه وتتحول الأذن للون الأحمر.

رد فعل تجاه العوامل البيئية:

نقصد بالعوامل البيئية الطقس ودرجة حرارة الجو حيث من الممكن أن تؤثر على الجلد المحيط بمنطقة الأذن. والجلوس تحت الشمس لفترات طويلة يتسبب في ظهور الاحمرار أيضاً وكذلك التعرض لدرجات حرارة باردة جداً.

رد فعل لتغير الهرمونات بالجسم:

قد تتسبب الهرمونات أيضاً في احمرار منطقة الأذن خاصة لو كنت تعاني من مشاكل في الغدة الدرقية. أيضاً في فترة انقطاع الطمث عند النساء، تحدث هذه الظاهرة بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث لديهن.

رد فعل لتعاطي الأدوية والكحول:

أدوية علاج السكر والذبحة الصدرية وارتفاع الضغط وكذلك شرب الكحول قد يحدث احمرار الأذن وسخونتها.

كيف تتصرف عند احمرار الأذن وسخونتها؟

قم بالتعرف على السبب الذي أدى لهذا الأمر، فلو كان جسدياً ومرتبط بإحدى الأمراض، قم بزيارة الطبيب. لو كان نفسياً وله علاقة بشعورك بالتوتر أو الخوف أو القلق فقم بتقديم الإرشاد النفسي اللازم لنفسك.

وقم بشرب الماء بكميات وفيرة ولا تنقطع عن ممارسة الرياضة بانتظام وتناول الأغذية التي تحتوي على الأوميغا 3 كالجوز واللوز وزيت الزيتون والحبوب الكاملة مثل الأرز البني والخضر والفواكه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع