هناك عدة أنواع من الذكاء، والسبب الأساسي لتطوير خاصية الذكاء لدى البشر أجمعين، هو جعل الحياة سهلة، فالذكاء خلق لخدمة البشر، وقد يبرز هذا الذكاء بشتى الطرق، و يتفق العلماء على أنه لا يمكنك أن تحكم على الشخص العلماء على أنه لا يمكنك الحكم على الشخص الذكي فقط إنطلاقا من نتائج الدراسة أو من نجاحه في الحياة العملية، في المقابل هناك العديد من الإشارات التي تخبرنا بحدة ذكاء أحدهم.

تفرض عليك الحياة في بعض الأحيان التعامل مع بعض المواقع الحرجة، كأن يحصل سوء تفاهم بخصوص امر معين، أو تتعارض أفكارك مع أفكار شخص آخر، تصل أحيانا إلى حد التهجم عليك. هنا تختلف ردود الأفعال حسب الأشخاص، وحسب ذكائهم والمستوى الثقافي ليدهم.

الجزء الأول يمكن إستفزازه بسهولة، ويدخل في نقاش حاد غالبا ما ينتهي بالتصادم الجسدي.

الجزء الثاني من ويعد الأكثر ذكاءا و حكم، وهو فئة من الناس لا يمكنك إستفزازهم بالكلام، مهما بلغ حدة الكلام الموجه إليه، سواء تعلق الأمر بالنعوت الشخصية أو العائلية، فهو يعتبر أن الكلام يبقى مجرد كلام ولا قيمة له، وغالبا ما يحتفضون على هدوء أعصابهم لأقصى درجة، وبنبرة صوت ثابتة و هادئة، تسبب للأشخاص الآخرين الإحتقان و الغضب، ويسقط الهيبة منهم بهذه الطريقة.

هذا النوع من الأشخاص لا تؤثر فيه الكلمات، ولا يلقون لها بالا، ولا يقومون بأي رد فعل بإستثناء إذا قمت بإتصال جسدي معهم، فقد يتحول فجأة إلى شخص عنيف حسب الموقف.

يتميز هؤلاء بحدة ذكاء أكبر من المتوسط الطبيعي للعامة، وثقة كبيرة بالنفس وغالبا ما يكون متصالحا مع ذاته ويعيش سعادة داخلية بينه وبين ذاته.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع