أن تكون مكروها في العمل لا يعني بالضرورة أنك الطرف الجيد، أو أن زملائك يغارون من تألقك ونجاحك المهني لهذا يكرهونك.. قد تكون أنت الطرف المُخطئ في هذه المعادلة، حيث إن هناك العديد من التصرفات التي لو قمت بها فإنها تدفع زملائك لكُرهك لهذا من الضروري أن تبتعد عنها فوراً. إليك مجموعة من تلك التصرفات في التفاصيل.

تتأخر عن العمل بشكل مستمر

التأخر المستمر عن العمل أو تسليم المهام والمشاريع أو حتى الاجتماعي، يدفع الآخرين لانتظارك وهذا ما يجعله يشعرون بقلة احترامك لهم، وبالتالي لن يحترموك أيضاً وقد تصبح غير مرغوب فيك في مكان العمل.

تنسب الفضل لنفسك فقط

لو كنت من النوع الذي ينسب الفضل في النجاح لنفسه فقط وينسى ويغفل عن دور زملائه فإن هذا الأمر سيثير غضبهم بلا شك وسيجعلك مكروها بجدارة. الأسوأ أن تتحدث عن مميزاتك حتى عندما يكون الحديث عن إنجازات غيرك.

الاعتقاد بأنك لا تُخطئ

لا يوجد أسوأ من أن تعتقد وتظن بأن شخص لا يرتكب الأخطاء على عكس زملائك، لهذا تلجئ لإلقاء اللوم عليه عند حدوث أي مشكلة حتى تبرز تفوقك عليهم. لا بد من استيعاب بأن أي موظف معرض لارتكاب الأخطاء ولا بد من أن يتحمل مسؤولية ذلك ويقوم بمعالجتها.

التحدث عن الآخرين بالسوء

حتى لو كنت تجد تفاعلا من قبل زملائك عندما تستخف وتسخر من زملائك الآخرين الغائبين أو المدير، فاعلم بأن هذا السلوك مكروه وسيدفعهم لاعتبارك شخصا غير جدير بالثقة.

لا تهتم بنظافتك الشخصية

لو كنت شخصا لا يهتم بقواعد النظافة الشخصية فإن ذلك قد يدفع زملائك في العمل للنفور منك وكراهيتك. وذلك يشمل الاهتمام بنظافة المظهر والهيئة والملابس، الشعر، الأسنان، الفم، الأظافر، الرائحة، وحتى مكتب العمل.

الفضول المبالغ فيه

من الجيد أن تحاول إزالة الحواجز بينك وبين زملائك حتى تقوي علاقتك بهم، ولكن لا يجب أن تزيل جميع الحواجز الاجتماعية ويتحمل الاهتمام إلى فضول مزعج ينفر الآخرين منك. لا بد أن تحترم مساحة الآخر الشخصية ولا تتجاوزها.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع