كلنا نعلم تأثير الحب الكبير على نفسية الشخص المحب، وكيف أنه الهرمونات التي يفرزها الجسم نتيجة ذلك تحسن النفسية وتشعر الشخص بالرضا والسعادة والراحة النفسية، لكننا في هذا المقال سنستعرض عليكم تأثيرات الحب المدهشة والمثبتة علميا على صحة وجسم الشخص.

مفيد لصحة القلب

الوقوع في الحب يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب حسب الدراسات، فتعبيرات الحب تخفض معدل ضربات القلب للنصف وهذا يكون مفيدا عند الشعور بالعصبية. أيضاً، هرمون الحب، الأوكسيتوسين، يخفض ضغط الدم ويقلل التوتر ويحمي الشخص من الإصابة بالاكتئاب.

يساعد على النوم

يطلق على الهرمونين "الإندورفين والأكوسيتوسين" مصطلح "هرمونا الحب"، وهذان الهرمونان لهما علاقة بإفراز الكورتيزول المسؤول عن الشعور بالإجهاد. حسب الأبحاث العلمية، ممارسة الحب يعتبر علاجا فعالا للحصول على نوم مريح وهادئ في الليل ويعالج الأرق.

يقوي الجهاز المناعي

الحركات التي ترتبط بالحب مثل مسك يد الشريك تحفز إفراز الإندورفين الذي بدوره يقوي الجهاز المناعي. هذا الأمر يجعل الشخص يكافح الأمراض بشكل أكبر من غيره.

يطيل العمر

حسب الدراسات الاستقصائية، الأشخاص الذين يعيشون علاقات حب صحية وطويلة الأمد وكذلك يتبعون أنظمة غذائية صحية وأنظمة حياة سليمة، يميلون للعيش لفترة أطول من غيرهم.

علاج نفسي

حسب المتخصصين، أفضل شخص يمكنه تقديم العلاج النفسي الشامل لك عندما تبحث عن شخص يفهمه ويساندك ويستمع إليك هو شريكك الذي تحبه. دعم الحبيب هو دواء فسيولوجي وعقلي ونفسي يساعد على التعامل مع المشاعر السلبية.

مسكن للآلام

حسب الدراسات العلمية، عناق الشخص الذي تحبه يحفز عقلك على إفراز مادة كيميائية تدعى الأوكسيتوسين، وهذه المادة تشعر الشخص بالهدوء وتعتبر بمثابة مسكن طبيعي للآلام خاصة ألم الصداع. أيضاً، مشاهدة صورة الشخص الذي تحبه يقلل شعور بالألم بنسبة 40% في الحالات المتوسطة و15% في الحالات الصعبة. أيضاً حسب العلم فإن ممارسة الجماع مع زوجك يعتبر بمثابة علاج فعال للتشنجات وأعراض التهاب المفاصل وآلام الظهر المزمنة.

يساعد على الإقلاع

لو كنت مدمنا على الكحول أو الكنيكتوين أو المواد الأفيونية أو غيرها وكنت تريد الإقلاع عنها، فإن الحل يكمن في الوقوع في الحب حيث إنه يعزز إطلاق هرموني التستوستيرون والأوكسيتوسين اللذان يجنبان الإدمان ويكافحانه.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع