علماء النفس يرون أن الشخص قد يلجأ إلى تأجيل المهام فرارا من القلق والألم الذي عادة ما يصاحب بداية المهام أو إكمالها وهذا الأمر غالبا ينتج عنه الفوضى والفشل في أي شيء في الحياة.
بعض العلماء اقترحوا أنه لا يمكن الحكم على التصرف بأنه يندرج في إطار “تأجيل المهام” إلا عندما يتوفر على ثلاثة شروط.
1) أن يكون للتأجيل نتائج عكسية 2) أن يكون التأجيل لا حاجة له بمعنى أنه ليس هناك هدف من التأجيل، 3) أن يترتب على التأجيل عدم إنجاز المهام وعدم إتخاذ القرارات في الوقت المحدد.
بجانب هذه الشروط ما هي الأسباب الرئيسية لتأجيل المهام و ماهي الحلول الممكنة لتجاوز الوضع ؟.

الأسباب

هناك سببين رئيسيين لتأجيل المهام.

1) سبب نفسي : عموما القلق والتقليل من قيمة الشخص لنفسه والجنوح للأحلام والأماني من أهم المسببات لذلك.
أيضا عندما يجد الشخص الهزيمة الذاتية والعقلية فهذا يسبب له تأجيل المهام بشكل تلقائي.
أي الأسباب النفسية تتلخص في فقدان القدرة على فعل الشيء بجانب غياب الواقعية في تقدير الذات والواجبات.

2) سبب فسيولوجي : علميا، القشرة الأمامية من المخ هي المسؤولة عن الوظائف التنفيذية “مثل التخطيط والانتباه والسيطرة على الانفعالات” هذا الجزء يقوم بدور مهم في التقليل من التشتيت الحاصل من محفزات يسببها أجزاء أخرى من المخ، فلو كان  هذا الجزء من المخ مصابا أو لا يعمل بكفاءة فإن هذا يعني أن التشتيت سيحصل للإنسان ويقود ذلك في النهاية إلى سوء التنظيم وفقدان التركيز وكثرة تأجيل المهام.

الحلول :

لكي تتغلب على ظاهرة التاجيل يجب أن تكون مديراً موهوباً لحياتك، وهذه أساليب عملية تساعد على تحقيق الأمر

1) يجب أن تتحرر من القلق والمشاعر السلبية.. يمكن فعل ذلك عن طريق تقنية “EFT”… اكتشفها هنا

2) يجب أن تحلل استخدامك اليومي للوقت، فهذا سيجعلك تتخلص من الانشغال الدائم في أنشطة غير ضرورية. الإنسان كثيراً ما يصاب بالإحباط بعد قضاء يوم العمل كامل دون أن يحقق أي إنجاز ملموس حتى مع بذل الجهد . وسبب ذلك أن هذا الجهد قد بُذل في أنشطة غير ضرورية.
لتحديد المهام بطريقة فعّالة ينبغي تطبيق “قاعدة باريتو” التي تعتمد على نسب مئوية، (80% و 20%).
القاعدة مفادلها أن 80% من النتائج تتحقق تلقائيا بمجرد تحقيق 20% من الأهداف “الضرورية”.
في حين أن 80% من الأنشطة غير الضرورية لا تُحقق سوى 20 % من النتائج الملموسة فقط.

3) حيلة “الخمس دقائق”.. هي تقنية مفيدة لتنظيم الوقت تعني أن تبدأ فورا في محاولة أداء العمل المقرر فعله ووضعه في سقف   “خمس دقائق” لتحديد مدى صعوبته. فإذا ما شعرت بنجاحك في الأداء طوال تلك الـ5 دقائق عليك أن تستمر ولا تتوقف إلا أن تتمه. أما إذا وجدت صعوبة في معالجته فعليك التوقف مباشرة بعد انتهاء الخمس دقائق وتناول موضوع آخر، تم العودة إلى الموضوع السابق عندما تتغير حالتك النفسية.

4) كافئ نفسك بعد الإنجاز، فالإنسان في حاجة لأن يجني ثمار عمله نفسيا بعد النجاح، فهذا سيجعلك أكثر حماسا لعمل شيء جديد في وقت لاحق.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع