كلنا نعلم بأنه يتوجب على البشر إتباع أنظمة غذائية صحية وممارسة الرياضة باستمرار من أجل التخلص من السعرات الحرارية وحرق الدهون ولكن هل كنت تعلم بأنه يمكن القيام بهذا الأمر أثناء النوم أيضاً؟ قد يبدو لك هذا الأمر غير منطقي ولا يصدق ولكن علمياً هذا الأمر ممكن ولا يحتاج سوى لإتباع بعض العادات اليومية المتعلقة بالغذاء ومستوى النشاط البدني، وإليكم الطريقة لذلك.

البروتين:

هناك دراسة علمية أجرتها جامعة فلوريدا توصلت إلى أن الجسم يقوم بمجهود أكبر في هضم البروتينات لأنها عناصر غذائية بطيئة الهضم، وبالتالي يحرق دهون أكثر. لهذا ينصح بشرب مكمل البروتين أو استهلاك حوالي 30 جرام من البروتينات في وجبة ليلية خفيفة من أجل مساعدة الجسم على حرق الدهون والتخلص من السعرات الحرارية أثناء النوم.

الأعشاب:

تساهم الأعشاب الطبيعية مثل النعناع والبابونج في حرق الدهون أثناء النوم ومنح الجسم الاسترخاء المطلوب والهدوء والرفع من جودة النوم مما ينعكس بشكل إيجابي على حرق الدهون والسعرات الحرارية. يعد الشاي الأبيض الأفضل بسبب توفره على العناصر الطبيعية ومضادات الأكسدة التي تقوي عملية حرق الدهون.

الكربوهيدرات:

هناك علاقة وطيدة بين النمط الغذائي للشخص وكفاءة عملية حرق الدهون والسعرات الحرارية، ومن المعروف أن الكبروهيدرات من العناصر الأساسية التي توفر الطاقة للجسم من أجل ممارسة المجهودات البدنية، لهذا يُنصح بتناولها فقط في الفترة النهارية والتوقف عن استهلاكها في الليل خاصة مع انخفاض معدل بذل المجهود العضلي في تلك الفترة. هذا السلوك سيجعل الجسم يرفع قدراته في استقلاب الدهون من أجل توفير الطاقة خلال النوم.

جودة النوم:

بما أننا نتحدث عن حرق الدهون والسعرات الحرارية أثناء النوم فلا يجب إهمال جودة النوم بحيث أنها تجمعها علاقة كبيرة بين الكثير من الجوانب الطبية للجسم بما في ذلك حرق الدهون. لهذا احرص على أن تحصل على نوم مريح وعميق بعيدا عن الأضواء الصادرة عن الأجهزة الإلكترونية بما في ذلك التلفاز والهاتف والحاسوب، فهذا الأمر سيجعلك تتفادى تأثير الضوء الضار على مزاج الشخص والإصابة بالشره والرغبة في تناول الطعام.

الماء البارد:

شرب الماء البارد قبل النوم له تأثير قوي على حرق الدهون أثناء النوم، فهو يمد بالطبع الأعضاء بالترطيب الذي تحتاجه، والماء البارد يرفع كفاءة عملية حرق الدهون بحيث يولد طاقة حرارية داخلية من أجل رفع حرارته وموازنة درجة حرارة الجسم الداخلية وهو ما يستلزم حرق سعرات حرارية لتوفير الطاقة اللازمة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع