بعض الأشخاص بطبعهم ينسون أسماء بعض الناس الآخرين أو الوجوه بسرعة ويجدون صعوبة في تذكرها من جديد، بحسب الدراسات فإن السبب قد يشمل عدة عوامل لكن أبرزها 3 وهي كالتالي :

1) ضعف الصور في الدماغ

يرجع العامل الأول لهذا النوع من النسيان إلى شكل الذكرى وكيف تم اكتسابها منذ البداية، بحيث ينال قدر التركيز في اللحظة الأولى مقداراً مهما في ترسيخ طاقة الدماغ لتخزين أسماء الناس والوجوه في الذاكرة طويلة المدى، عندما تكون بصحبة أناس لأول مرة فإن دماغك يحتفظ بتركيزه على الانطباع الذي سوف يتركونه في حياتك، كلما كان هذا الإنطباع قويا سواء ايجابيا أو سلبيا فهذا يجعلك تحتفظ بهم في ذاكرتك والعكس صحيح.
لذلك الخبراء يقولون أنه إذا كنت تعاني من هذه المشكلة فلا يجب أن تقلق لأن المسألة قد تكون مجرد أنك لم تمنح الموقف الانتباه الكافي.

2) القمع وعدم الإهتمام

أكثر الأشخاص الذين تنسى أسماءهم هم أولائك الذين كانت بينك وبينهم علاقة بها نوع من القمع وعدم الإهتمام “سواء من طرفك أو من طرفهم”.
فالقمع ينتج عنه إقصاء مباشر لأسماء الناس من دماغك في اللاشعور بعيدًا عن الوعي أو الإرادة، هذه العملية تتصارع فيها عوامل كثيرة في الدماغ بين رغبة في الإستدعاء وعدم الرغبة ، يكمن سبب ذلك في أن الشخص حينما يصبح واعيًا بالنشاط المقموع يلجأ للشعور بالاضطراب والقلق وبالتالي يكون عرضة لنسيان الأحداث التي تتعارض مع راحة البال واحترام النفس.

3) عدم تناولك لبعض الأطعمة

نسيانك لأسماء الناس قد يكون يعني أيضا لا تتناول طعام صحي عموما، وخصوصا بعد الأطعمة مثل التفاح والتوت والبصل الأحمر والأسماك الذهنية والمكسرات،
فهذه الأطعمة مهمة لإحتوائها على مواد طبيعية تحافظ على قوة المخ والذاكرة قصيرة المدى، من بين هذه المواد، “الكيروستين”، ” مضادات للأكسدة”، “حامض الفوليك”، “النياسين”، “الأوميغا3” بجانب عدة فيتامينات مهمة للمخ.
يشدد الخبراء أن الحرص على أخذ هذه الأطعمة بشكل معتدل يحسن وظائف الدماغ ويجنبك النسيان بشكل عام.

فيما يلي : طريقة مثبتة علميا للقضاء على النسيان وتقوية الذاكرة في أقل من دقيقة واحدة.. اكتشفها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع