يختلف عدد الشامات وشكلها من شخص لآخر فهي تتكون بسبب انقسام الخلايا في طبقات الجلد ولونها الطبيعي بني ويمكن أن تظهر في أي مكان في الجسم، ولكنها من الممكن أن تتحول لشامة سرطانية لهذا يعد الانتباه لها ومراقبتها أمرا يغفل عنه الكثير من الناس. فالشامات ليست مضرة ويتنوع شكلها بين البارز والمسطح وتظهر بسبب عامل الوراثة ولا يمكن للشخص التحكم في ظهورها، حيث إن المعدل العام لها هو من 30 ل50 شامة للشخص، وقد يرتفع هذا العدد ليبلغ 400 شامة. ولكن بشكل عام فإنه كلما ارتفع عدد الشامات عند الشخص كلما زادت خطورة إصابته بسرطان الخلايا الصبغية الميلانوما.

ما هو الميلانوما؟

يعتبر الميلانوما من سرطانات الجلد العدائيةً بشكل كبير والقاتلة أيضاً، فهو يحدث عندما تبدأ الخلايا بالتكاثر بشكل عشوائي في مكان وجود الخلايا الصبغية بين الطبقية الخارجية للبشرة والطبقة التي تليها، وهو ما يكوّن شامات في مرحلة تمهيدية لتكوين الأورام الجلدية.

كيف تميز بين الشامة العادية والميلانوما؟

حجم الشامة الطبيعية يكون صغير نسبياً ولا تنمو على الإطلاق، وشكلها دائري ولو تباين شطرا الدائرةً في بعض الأحيان أو تمدد لجهة أكثر من الأخرى فلا داعي للقلق. تحتفظ الشامة الطبيعية بحجم ثابت ولا تنمو، وفي أغلب الأحيان يكون لونها بنياً أو قد يميل للبني الداكن أو الأسود.

بينما شكل الميلانوما (الشامة السرطانية) فيكون عشوائياً ومتعرجاً وليست عبارة عن لون واحد فقط بل تتكون من لونين فما فوق. وفيما يخص حجمها فهو يتجاوز 6 ملم وأبرز نقطة تستدعي القلق وزيارة الطبيب بشكل عاجل هو زيادة حجمها ونموها وتوسعها دائماً.

إذاً بشكل عام، هذه هي الإشارات التي يجب عليك الانتباه لها من أجل معرفة ما إذا كانت الشامة طبيعية أم سرطانية:

– اللون: إذا كانت الشامة تتكون من لونين فما فوق بحيث كل مكان من الشامة يوجد فيه لون فعليك زيارة الطبيب بشكل فوري.

– القطر: لا يجب أن يتعدى قطر الشامة 6 ملم وأي زيادة تعني بأنها مشبوهة وعليك زيارة الطبيب من أجل التأكد ن ذلك.

– الارتفاع: ما يثير القلق هو ارتفاع الشامة أو بروزها بشكل كبير عن سطح الجلد، فعلى الرغم من كونها طبيعية إلا أنه يجب زيارة الطبيب من أجل التأكد.

– التطور: لا يجب أن يتغير لون الشامة أو حجمها أو شكلها أو أن تنزف أو تلتهب، وإن حدث ذلك فهي مدعاة للشك وعليك زيارة الطبيب.

– عدم التناظر: إذا كان شكلها غير متناسق ومتماثل ومنتظم خاصة إذا لم تكن دائرية فهي شامة مشبوهة.

– الحدود: إذا كان حدودها غير منتظمة وواضحة ومسننة فهي تعتبر مشبوهة.

– ظهور شامات جديدة: بعد سن العشرين، يعتبر ظهور الشامات الجديدة علامة خطيرة تستوجب زيارة الطبيب.

وفيما يلي نقدم لكم صور توضيحية لأكبر للشامات المشبوهة 

الشامة السوداء:

أطراف هذه الشامة مسننة وتميل للون البني بينما مركزها أسود، وتقوم بالتمدد باستمرار. كما أن قطرها يتجاوز 6 ملم المعدل الطبيعي مما يجعلها تتحول لشامة سرطانية.

الشامة الملتهبة:

محيط هذه الشامة يبدو أحمر وملتهب والمنطقة الملتهبة تبدو أكبر حجماً من الشامة نفسها وهي مؤشر خطير يستدعيزيارة الطبيب بشكل عاجل.

ميلانوما بأطراف مشبوهة:

كما تمت الإشارة فإن الشامة الطبيعية تمتلك أطراف منتظمة أكثر من الشامة التي توجد في الصورة، كما أن شكلها يكون دائري. مثل هذه الشامة (التي بالصورة) تكون غير طبيعية وتستوجب زيارة الطبيب.

ميلانوما بشكل ولون غير متناسقين:

شكل هذه الشامة غير محدد فهو ليس دائرياً، كما أن بها لونين (الأسود والبني)، بالإضافة إلى أن تباين اللونين واضح للغاية ويجب التعامل معه بجدية واستشارة الطبيب بسرعة.

ميلانوما منتشرة:

امتداد الشامة مؤشر جد خطير يدل على أنها سرطانية ويجب زيارة الطبيب فوراً.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع