الإنسان كائن إجتماعي بطبعه، لذلك غالباً ما يميل نحو نمط الحياة الكئيبة بمجرد أن يصير وحيدا،
لكن نفسيا يمكن تجاوز هذا الوضع، فسواء تخلى عنك أصدقاؤك أو كنت عازباً أو كنت من الفئة التي تحطمت قلوبها أو من الناس الذين تخلوا عن فكرة الإرتباطات العاطفية، فإن السعادة ممكنة وتستطيع اكتسابها دون الحاجة لأي أحد.. وهذه 4 قواعد مهمة تساعدك لبلوغ الهدف.

1) إكتشاف الذات والمُحيط

“الإنفراد” هي فترة مهمة لاعادة ترتيب واكتشاف حقيقة الذات، عندما يتم توجيه هذه المرحلة بطريقة صحيحة تصبح عامل قوة وليست ضعف، بحيث يقول الدكتور النفسي “ريشارد وايت” : الإنفراد بالذات يمنح فرصة للتعرف بشكل أكبر عن اهتمامات وأولويات الإنسان في الحياة، بسبب زيادة هامش الوقت والحرية الفردية واستقلالية القرار”.
اكتشاف الذات جيداً والمحيط بصورة مستقلة تسمح لك بوضع حاجاتك وطموحك قبل أي شيء أو أي شخص آخر مما يزيد من الإرتياح والسعادة الداخليه.

2) تقدير النفس وعدم تحقيرها

حب النفس والإيمان بقدراتك لا يعني الأنانية ما دمُت لم تُوجه هذا الشعور لإيذاء الاخرين.
حينما تصل لدرجة متقدمة من الثقة في النفس وتمضي بحياتك دون أي قلق ستجد نفسك تخلّصت تلقائيا من مبدأ الاعتماد على الغير ولن تحتاج لأي أحد من أجل إسعادك، فتقديرك لذاتك يُذهب عنك كل الافكار السوداوية والكئيبة بل وأيضا يساعدك على الإنتاج بوثيرة مضاعفة.
عموما هذه القاعدة تساعدك على إكتشاف حقيقة هامة وهي أن سعادتك ممكن أن لا تعتمد على وجود أي شخص.
تعرف على : كيف تكسر روتين يومك وتخرج من دائرة الملل ؟ إليك 6 خطوات لتحقيق ذلك

3) المغامرة الفكرية والحرص على التعلم الذاتي

المغامرة هنا يُقصد بها إجراء تجارب مثيرة غير عادية عن طريق التعمق الفكري في كل المسائل وطرح الأسئلة باستمرار.
هذا الأمر يزيد من وعيك ويجعلك تتعلم بشكل ذاتي ويزيد من تطور عقلك ويُجنبك السقوط في فخ الحزن والإحباط.
فكل كتاب مثير تقرأه أو معلومة مثيرة تسمعها وتتعمق فيها تكون عاملاً إيجابياً لك فكريا ونفسياً.
“المغامرة الفكرية” تُفسر في الواقع الحياة المستقرة التي عاشها المفكرين والفلاسفة عبر التاريخ رغم إنفرادهم.

4) البداية من جديد

عدم الخوض في التجارب الفاشلة و البداية من جديد يعد سر من أسرار السعادة في الحياة.
فترك الماضي للماضي وعدم التفكير بتفاصيله، وجعل المستقبل هو الغاية يمنحك نفسياً جرعة قوية لمواصلة الحياة على إنفراد بدون أحد.
لذلك عليك الإيمان دائما بفكرة أن لاتتوقف عند العثرات بل تجعلها دافعا حقيقياً لتحسين حياتك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع