مستقبل البشر يبقى مرهوناً بنسبة كبيرة مع الحظ وما يقع خارج نطاق رغبة المرء و إرادته و نيته و النتيجة المثالية التي يرغب فيها.
لذلك فأي شخص أو جهة تدعي بأنها بإمكانها الكشف عن مستقبلك فهي بالتأكيد ستكون تمارس الدجل والخداع لسرقة أموالك فقط لا غير، فحتى علماء السلوك البشري والجينات بكل الطرق والأساليب والأدوات العلمية التي لديهم يظلون عاجزين عن توقع مستقبل مُعين للفرد مهما توفرت عنه من معطيات في حياته الشخصية،
لكن عندما يتعلق الأمر بمستقبل المجموعة التي تتوفر على نفس الصفات والخصائص يمكن بالفعل التنبوء و توقع ما يمكن أن يكون عليه مسار حياتهم انطلاقا من سير الأحداث ومعطيات محددة تحددها شخصيتهم وطباعهم، وفي يلي أبرز 4 أنماط من الشخصيات مع ما يمكن أن يكونوا عليه في المستقبل، علما أن هامش الخطء و الإستثناءات يظل وارداً.

شخصية هادئة وحساسة

ما يمكن تنبؤه عن هذه الشخصية هي أنها عادة ما ستعيش حياة مستقرة على الصعيدين المادي والعائلي، الشخصية الحساسة التي تحتكم للهدوء تُحقق توازناً في حياتها وتسعى للتأقلم مع الظروف والأحداث التي تحصل معها باستمرار، هذا الأمر يسهل حياتها الى حد كبير، فهذه الشخصية ببساطة لا تحب المشاكل أو تعقيد الأمور وبالتالي سيكون ذلك عاملاً أساسياً لتوفير حياة مستقرة لها.

الشخصية العفوية التي تتصرف بدون تفكير

غالباً ما تكون هذه الشخصية متسرعة، لا تُحب التقاليد، وتسعى للخروج من الروتين والملل دائما، يكون لها حماسا عاليا للتواصل مع الآخرين مما يهيوؤها لتكون اجتماعية وبالتالي يوسع لها آفاق علاقاتها العاطفية، لكن سلوك العفوية والتسرع قد يجعل من الفرد آداة يستغله الآخرون بدون أن يشعر، وأيضاً قد تصبح حياته فوضوية أكثر كلما تقدم في عمره.

الشخصية العقلانية للغاية

من يستخدم عقله و تفكيره في كل مسائل حياته بعيداً عن تأثيرات المشاعر ، يُرجح أن يعيش حياة سليمة من حيث إختياراته، إذ في الغالب يكون مؤهلاً للسيطرة في مجاله خصوصا على المستوى المادي، بغض النظر عن حالته في الطفوله، لكن استخدام العقل دائما تكون له آثار سلبية كذلك في مستقبل الفرد منها أنه سيعيش على وقع الصدمات مع الحقائق وهو في الغالب ما يجعله يملك أقل معدل سعادة وفرح مقارنة بغيره

الشخصية عاطفية

في أغلب ستعيش حياة تتأرجح بين الفرح والمرح والشغف الشديد، وبين الحزن والقلق والكآبة الشديدة كذلك، فالمشاعر القوية والأحساس المفرطة تصنع مسار حياتي للشخص يعتمد على الأهواء و العواطف والمزاج، مما ينعكس سلبا على خياراته إذ غالبا ما تكون خاطئة.

وفي سياق متصل : ما حقيقة توقعات الأبراج وهل هي واقعية فعلا ؟ تعرف على الإجابة العلمية الحاسمة

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع