في الأسبوع الماضي، توصل أحد أعضاء فريق “هل تعلم” بإميل، الأميل يبدوا عاديا، كل شيء طبيعي ما عدى شيء واحد، هو أن هذا الإميل يعرض عليك أموالا مجانية، فهم يوزعون الأموال إحتفالا بنجاح مشروع أحدى الشركات العالمية، وذلك “لحسن حظنا”، ما علينا القيام به سوى إرسال معلومات بسيطة، وهي رقم الهاتف رقم تعريف البطاقة الشخصية، و العنوان مع الإسم الكامل، يمكن لأي شخص أن يطرح سؤال ماذا سأخسر ربما تكون هذه فرصة لأحقق بعض الدولارت، لكن إحذر.!

حسب “صحيفة الغارديان البريطانية”، كان محمد عبد القادر في منزله عندما دقت على بابه الشرطة، لتسأله عن مصدر الأموال الطائلة التي تم تحويلها لمصرفه.

كان الرجل بائع ثلج فقير لا يتجاوز دخله اليومي 4 دولار أمريكي، ويعيش في حي فقير بمدينة كراتشي الباكستانية، ومن حيث لا يدري تم تحويل مبلغ مالي قدره 18 مليون دولار إلى حسابه البنكي.

بقيت تلك الأموال ساكنة في حسابه لمدة سنة كاملة، دون أن يدري عنها أبدا، حتى فتحت الشرطة تحقيقا حول مبالغ مالية ضخمة تم تحويلها إلى 77 حساب بنكي، تشك الشرطة أن العملية كان هدفها غسيل أموال بلغت قيمتها 300 مليون دولار.

صدم محمد عبد القادر، و فرح فرحا شديدا إلى أن تعرض للصدمة بعد أن أخبرته الحكومة أنه لن يحصل على تلك الأموال طبعا، بالإضافة إلى إتهامه بالمشاركة في عملية غسيل أموال ضخمة.

فماذا حدث ؟

صرحت الشرطة لاحقا أن الرجل المليونير الفقير في الغالب ليس لديه أي دخل في عملية غسيل الأموال، لكن بطريقة ما تم الحصول على معلوماته الشخصية و تم فتح حساب بنكي بإسمه، ليتم إستخدامه لاحقا في عمليات إجرامية، سواء كان الأمل يتعلق بالنصب أو غسيل الأموال.

يتم إرسال ملايين الإميلات للحسابات حول العالم، بحث عن معلومات شخصية، فقد يصلك إميل يدعي أن شخصا ما يريد الهروب من أحد الأماكن التي تشهد حروبا او عمليات إبادة، والمشكلة أنه لا يستطيع إخراج أمواله، لهذا يطلب منك أن تعطيه حسابك البنكي و معلوماتك الشخصية كي يقوم بتحويل الأموال.

هذه الخطوات كلها الهدف منها، هو الحصول على معلوماتك الشخصية، ليتم بيتعها لاحقا لشبكات الإجرام الدولية، لتقوم بها بعمليات نصب ضخمة.

من بين العمليات، هو أخذ قروض بأسماء أصحاب تلك الحسابات، إنشاء بطائق بنكية مزورة، إنشاء هويات مزورة، لهذا قد تجد نفسك مديونا لأحد الأبناك بأموال ضخمة.

لهذا السبب يجب عليك عدم إعطاء معلوماتك الشخصية لأي جهة غير رسمية.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع