قامة الإنسان لطالما كانت موضوع دراسات وأبحاث علمية متعددة، في هذا المنحى تؤكد الأبحاث أن معدل قامة الرجل دائما أعلى من معدل قامة الأنثى في أغلب المجتمعات، والسبب في ذلك يعود لآلية الإنتقاء الجنسي عبر الأجيال.
فارق الطول بين الذكر والأنثى في الكثير من الأحيان يجعل المرأه تخجل من نفسها بسبب قصر قامتها، لكن في الواقع الدراسات العلمية أثبتت أن الأنثى القصيرة قد تعيش حياة مميزة مختلفة عن المرأة الطويلة بـ 3 أشياء.. وهي كالتالي :

1) الأنوثة

أكدت الدراسات التي أجريت على مدار 20 سنة الماضية أن المرأة القصيرة أكثر أنوثة من المرأة الطويلة بسبب ارتفاع نسبة هرمون “الأستروجين” لديها وفق العوامل الوراثية، وفي دراسة بريطانية واسعة تم تعزيز هذا الطرح، بحيث كشفت النتائج بأن المرأة القصيرة تكون نسبة الخصوبة والإنجاب لديها أعلى من المرأة الأطول، وأيضا المرأة القصيرة تصل إلى مرحلة البلوغ بوقت أقصر من الطويلة التي تستنفد كل طاقتها في النمو البدني.

2) الجمال والجاذبية

هرمون “الأستروجين” يلعب دورا مهما في تشكل الصفات الأنثوية في المرأة خلال نشأتها، لذلك فالمرأة القصيرة التي تتمتع بنسبة عالية من هذا الهرمون تحضى في الغالب بنسبة جمال عالية في صفاتها الشكلية، وبالتالي تكون أكثر جاذبية للرجال مقارنة بالمرأة الطويلة.
في نفس السياق أوضحت دراسة لـ”جامعة بوسطن” أن المرأة القصيرة تتمتع بجاذبية أكبر عند الرجل بمعدل 3 أضعاف، كما أنها توفر للرجل حالة من الإشباع النفسي في العلاقات الحميمة.

3) تقل احتمالية اصابتها بالسرطان

المرأة القصيرة هي الأقل تعرضاً للأمراض السرطانية خصوصاً في الحالات التي تصيب القولون والثدي، بحيث تشير الأبحاث الطبية أن المرأة القصيرة هي الأوفر حظاً في مناعتها مما يحول دون اصابتها بالأمراض الخبيثة، أما على صعيد الحمل فهي كذلك لديها أقل نسبة في معدل الاجهاض مقارنة بالنساء الطويلات.

وفيما يلي : أهم خمس صفات في المرأة تدل على ارتفاع هرمون الأنوثة لديها أكثر من غيرها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع