الوفاة هو سنة الحياة، والحزن على خسارة شخص مقرب بسبب الموت أو لأي سبب كان هو استجابة صحية لهذه الخسارة، ولكن البعض يفرط في الحزن دون وعي منه عن مدى تأثيره على امتداد العمر. حسب تقرير نشرته مجلة "سايكولوجي توداي" فإن هناك العديد من الحكم القديمة التي ناقشت موضوع الحزن والخسارة والشعور بالألم لأنها تشكل جزءاً من الحياة، وأشار كاتب التقرير "جو كورت" إلى أن الكثير من الناس لا يمتلكون متطلبات الحزن الصحي التي تساعدهم على تجاوز ألم الخسارة والفقدان، لهذا سوف نستعرضها عليكم بالتفصيل.

1- تقبل الحقيقة وعدم الإنكار

أول خطوة يجب على الشخص فعلها من أجل المضي قدما هي قبول الواقع ومواجهة الخسارة والاستسلام للواقع وقبول حقيقة الخسارة. لا تقم بالإنكار لأن ذلك قد يسمح لك بامتصاص الخسارة بشكل ببطء مما يطيل من مدة معاناتك وشعورك بالألم.

2- عدم قمع مشاعر الألم

الشعور بالألم والحزن على فقدان شخص ما هو استجابة صحية وطبيعية ولا ينبغي أبدا قمع تلك المشاعر بل يجب السماح لنفسك أن تشعر بها. قم بمواجهة مشاعر الألم واسمح لعاطفتك أن تتسلل لوعيك وتتخذ الخطوات اللازمة لمعالجة المشاعر. في حال واجهت بعض الصعوبات فاستعن بشخص مقرب وموثوق لكي يساعدك في ذلك أو يمكنك الاستعانة بالكتابة لتجاوز هذه المحنة.

3- التكيف مع الحياة

لو كنت تنظر لخسارة وفقدان هذا الشخص بمثابة خيانة لهم فأنت ستظل عالقا في هذه المرحلة ولن تستطيع النجاة منها أبدا، لهذا من الضروري أن تبدأ في التكيف مع وضعك الجديد وتقوم بإعادة هيكلة ما يجب عليك فعله دون أن يكون هذا الشخص في الصورة.

4- بدأ حياة جديدة

أحيانا قد ترافقك ذكريات الفرح والدفء الذي عشته مع الأشخاص المقربين الذي وافتهم المنية، لهذا ينبغي عليك في هذه الحالة عدم التركيز على الخسارة بل التفكير في أن الوقت الذي عشته معهم كان بمثابة هدية. حافظ على كل تلك الذكريات الجميلة واجعلها مصدرا للقوة والبهجة وابدأ حياةً جديدة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع