في الرابع من يناير عام 2012، قام أحد مستخدمي موقع 4chan المختص في نشر المحتوى بشكل سري، بنشر صورة على القسم المخصص للمحتوى العشوائي، عرف الكاتب المجهول إسمه بالرقم 3301، داخل نفس الصورة،
الصورة التي نشرت على الموقع تحمل تحدي على أنها تحمل رسالة خفية، ويجب على المستخدمين إكتشافها.

 

هذه الرسالة التي نشرت، أطلق العنان لأكبر مطاردة كنوز على شبكلة الأنترنت إطلاقا.

لم يأخذ من الوقت طويلا قبل أن تلفت الصورة إنتباه الكثير من المهووسين، ومع غياب أي نصوص تزيد من وضوح الصورة، قام أحد المشاركين، بفتح الصورة بواسطة محرر النصوص Notepad.

الشيفرة المصدرية للصورة، والي عادة ما تكون مشفرة على شكل رموز غير مفومة، ظهر في آخرها نص قابل للقراءة، أسفل هذه العبارة يوجد سطر مشفر، وبفك التشفير أعطت النتيجة رابطا لصورة.

الرابط بالتحديد هو هذا “http://i.imgur.com/m9sYK.jpg”

عند فتح الرابط تحصل على هذه الصورة،

بإستخدام برنامج بإسم تم فك تشفير الصورة، وحصلوا على رابط في موقع Reddit.com، والذي يحتوي معلومات عن كتاب، الكتاب مع الشيفرة، يمكن إستخدامه للحصول على رقم هاتف.

عند محاولة الإتصال بالرقم الهاتفي، يتم عرض هذه الرسالة الصوتية : “جيد جدا، لقد أحسنت عملا، هناك ثلاث أعداد أولية، مرتبطة بالصورة الأصلية، أحد الأرقام هو (3301)، عليك إيجاد الرقمين الآخرين، قم بضرب الأعداد الثلاثة في بعضها، ستحصل على رقم، قم بإضافة رمز .com في آخره، لإيجاد الخطوة التالية، حظا سعيدا”.

في اليوم التالي، غزت الصورة الانترنت كله، حاول الجميع الوصول إلى أصحاب اللغز، لكن لا أحد إستطاع ربط الخيوط و الإنتهاء إلى نتيجة معينة، ولا أحد كان يعرف الهدف من اللغز، وما هي النتيجة النهائية.

هل الهدف منها، هو تجنيد أشخاص محترفين للعمل في منظمات سرية ؟

حاول الجميع الوصول إلى الرقمين المفقودين في الصورة، لكن من إستطاع التفكير ببساطة، كان الرقمين الخفيين، هما طول و إرتفاع الصورة.

بعد ضرب الأعداد في بعضها، ظهر الدومين المكون من أرقام.

عند الدخول للرابط، يظهر عد تنازلي مع صورة لحشرة السكيدا، أو “الصروخ”، بعد إنتهاء العد التنازلي على الموقع، تم تحديث الصفحة لتظهر مجموعة من الأرقام، إتضح أنها إحداثيات ل 14 موقعا حول العالم، في خمس دول مختلفة.

وكان دور المشاركين الان هو الذهاب إلى تلك الأماكن، عند الوصول إلى الأماكن التي ظهرت في الإحداثيات، عثر المشاركون، على ورقة، طبع عليها صورة لحشرة السكيدا، مع رمز صوري لمسحه.

الرمز، يؤدي إلى رابط يؤدي بدورة إلى صورة، فك شيفرة الصورة، يؤدي إلى لغز محكي، اللغز يؤدي إلى كتاب، وفك شيفرة الكتاب في نهاية الأمر يؤدي إلى موقع ولكن هذه المرة مكانه هو الأنترنت المظلم ! إذا لم تكن تعرف شيئا عن الانترنت المظلم، ننصحك بدخول الرابط التالي لمعرفة المزيد.

هنا أخذ اللغز منعطفا جديد، بعد أن كان الأمر عاما ويمكن للجميع المشاركة فيه، الآن سيتم فقط إختيار مجموعة من الأوائل اللذين وصلوا للموقع !

ظهرت على الموقع هذه الرسالة “نحن نريد الأفضل، وليس تابعين”

تم تحذير الأشخاص المختارين، بعدم التعاون أو مشاركة أية تفاصيل مع أشخاص آخرين.

بعد مرور أزيد من شهر دون أي تحديثات، ظهر رابط جديد على موقع “Reddit.com”، يحتوي الرابط على صورة، كتب عليها أنه تم العثور على الأشخاص المرغوب فيهم، وأنه سيكون هناك فرصة أخرى مثل هذه.

بقيت الصورة الأولى التي نشر دون إجابات، الأشخاص الذين نشروا معلومات من الموقع المتواجد على الأنترنت المظلم، وضحوا أن أصحاب اللغز، قاموا بنشر كود تشفير يسمى ب “pgp”، هذا الرمز يستعمل للتأكد من أن الصور التي يتم العثور عليها على الأنترنت مصدرها “3301”.

ظهرت الكثير من المحاولات من أجل تقليد، اللغز، لكن كلها كانت تفتقر لأهم عنصر وهو رمز “PGP”، وبعد مرور أزيد من السنة، ظهرت صورة تطابق مفتح PGP مع الأصلي الذي نشر،  لتنطلق الجولة الثانية.

الصورة التي نشرت، إعتمدت على نفس خطوات الحل، التي أدت في النهاية إلى كتاب، ثم رابط، أدى إلى مقطع موسيقى، بعد فك تشفيره، تابع بهم الأمر إلى حساب مشفر على تويتر، والذي أدى بدوره لصورة، كان تحتوي على أحرف باللغة الرونية، بقيت لغز لوقت من الزمن، بعد ان تم حلها، أدت إلى إحداثيات حول العالم، ثم إلى أوراق معلقة، طبع عليها صورة حشرة الصروخ، ونفس الشيء حدث بحيث تم إختيار مجموعة فقط، من الأشخاص، وتوقفت عملية البحث.

في سنة 2014، تم نشر رابط جديد على حساب تويتر، أدرى بدوره إلى الوصول إلى كتاب، مكتوب باللغة الرونية، الكتاب يتحدث عن مجموعة من الأفكار الفلسفية، وبدوره إحتوى على عدة تشفيرات، أدى بعضها إلى موقع على الأنترنت، فيما أدى الآخر إلى مقاطع صويتة،

و في النهاية أختفى الجميع.!

ظهر مجموعة من الأشخاص، يخبرون العالم، أنهم كانوا أحد الفائزين في مراحل اللغز، لكن لا أحد يمكنه التحقق من صحة هذه المعلومات.

تجدر الإشارة إلى أن هناك مجموعة من أنظمة المخابرات العالمية، التي قامت بعمل نفس الطرق من أجل توظيف مجندين، فهل كان الأمر كذلك بالنسبة ل “3301” ؟

3301

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع