الكثير مننا يخلط  بين مصطلحي التوتر والقلق بسبب بعض أوجه التشابه في أعراضهما، ولكن هناك العديد من الدرسات النفسية التي أجريت مؤخرا تؤكد على اختلافهما عن بعضهما البعض حيث أن التوتر هو شعور سلبي والقلق  هو اضطراب مرضي من المهم أن يتم علاجه.
ومن الأشياء المشتركة بينهم؛ أن كلا منهما يمكن أن يؤدي إلى عدد من المشاكل الصحية، مثل الأرق وعدم التركيز والقلق المفرط وسرعة معدل ضربات القلب والصداع وتشنج العضلات.  لذا في هذا المقال ستتعرف على الاختلافات بينهم:


اولاً  التوتر:

 يتسبب التوتر المفرط في بعض الأحيان في وضع الجسم تحت ضغط وارتباك ويؤدي للاصابة بالنوبات القلبية والقرحة والاكتئاب. وينتج  التوتر عن تصور داخلي يزيد من الشعور بعدم الراحة والمعاناة.

ويعود السبب الرئيسي للشعور بالتوتر والإجهاد، عندما يعتقد الناس أنهم غير قادرين على التعامل مع أمورهم الحياتية الشخصة ، أيضا الى جانب عدم قدرتهم على تحقيق التوازن بين الحياة والعمل.


المشاكل الصحية الناتجة عن التوتر:

ينتج عن التوتر ، وقلة الهضم، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، وقلة الهضم، وارتفاع ضغط الدم ويؤدي في بعض الاحيان الى  الاصابة  بالسكتة الدماغية والقلبية. وعندما يصبح الشخص مرهقًا، تظهر عليه بعض التغيرات الجسدية  مثل : صداع الراس، اضطرابات النوم، آلام الظهر أو الرقبة، الدوخة، صعوبة البلع.

ثانياً  القلق:

 يتفق الكثير من علماء النفس على أن مصطلح القلق هو الخوف بشأن حدث مستقبلي، ويشمل مجموعة عن الاضطرابات المختلفة مثل اضطراب القلق المعمم ، والرهاب، واضطراب القلق الاجتماعي ، وقلق الانفصال ، ورهاب الخلاء ، واضطراب الهلع والتوحد الانتقائي.

ولكل اضطراب سابق أعراضه الخاصة ولكن يعد اضطراب القلق المعمم الأكثر انتشارا من بين تلك الاضطرابات وينصح الاطباء اللجوء للعلاج النفسي للتخلص منه.


المشاكل الصحية الناتجة عن القلق:

تشمل الأعراض الظاهرة للقلق: الأرق والإرهاق، صعوبة التفكير وضبابيته، سرعة الانفعال، الصداع، ألم المعدة ، الدوخة و توتر العضلات.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع