من الصعب تصديق هذا العدد الهائل من المعرفة والتقدم العلمي وإكتشافات الطب في هذا القرن، حيث أن التقدم ليس فقط في التكنولوجيا، بل في شتي مجالات الحياة، ومن أهم هذه المجالات مجال الطب الذي تم تطويره في السنين الأخيرة بسبب اكتشافات العلماء، وهو أهم مجال في مجالات الحياة لأنه يضمن العلاج للكثير كما يضمن الوقاية للجميع،  ومن ضمن اكتشافات العلم والعلماء في الطب هو العلاج بالماء الساخن، والذي يعتبر وسيلة لإعادة التأهيل والشفاء من بعض الأمراض بسبب الخصائص الفسيولوجية والحيوية للماء الساخن، والتي بدورها تساهم في تخفيف الآلام الناتجة عن بعض الأمراض وتجعل الصحة العامة في تطور ووقاية من بعض الأمراض الأخرى ، ورغم أن هذا العلاج يعتبر من أنواع العلاج الحديثة التي بدأنا في استخدامها مؤخراً ، إلا أنه كان يستخدم في الحضاراتين اليونانية والرومانية بمختلف درجات الحرارة، والعلاج بالماء الساخن ليس استراتيجية واحدة أو نوع واحد ، بل هو أكثر من نوع مثل : الساونا ، الواتسو ، حمام القعدة و الكمادات الدافئة ، ومثله مثل أي علاج آخر فالعلاج بالماء الساخن له فوائد ومخاطر ، ولكن فوائدة عظيمة ومخاطره بسيطة.

فوائد العلاج بالماء الساخن :

علاج ما يلي:

  • الشد العضلي
  • آلام الظهر والرقبة
  • الألم الليفي العضلي
  • اضطرابات النوم
  • القلق والاكتئاب
  • بعض الحالات العصبية كالتصلب المتعدد
  • بعض الحالات الجلدية كالصدفية ، والتي يتم علاجها عن طريق الساونا
  • تقلل من خطر الإصابة بالزهايمر
  • آلام المفاصل الروماتيودي

مخاطر العلاج بالماء الساخن :

من حيث المخاطر فهي قليلة وغير مناسبة للآتي :

  • مرضي القلب والأوعية الدموية
  • مرضي الضغط ، لأن زيادة تدفق الدم تزيد من الضغط على القلب
  • الأشخاص الذين يعانون من التهابات حادة
  • مرضي السرطان ومرضي الكلي والحمي
  • مرضي الحساسية

رأي العلم في العلاج بالماء الساخن :

بالتأكيد رأي العلم أهم رأي في أي موضوع في حياتنا ، وذلك لأن رأي العلم يتم من خلال دراسات تتبعها تجارب وليس رأي توقعي أو رأي عن خبرة في الحياة ، وبعد إجراء العديد من الدراسات على أجهزة الجسم بدرجات الحرارة المختلفة للماء ، أكدت الدراسات أن الماء الساخن علاج فعال للكثير من الآلام والكثير من الأمراض ، وأيضاً في الوقاية من بعض الأمراض الأخري ، ولكن عند التجربة أثبتت الدراسات تغير وظيفة الماء الساخن عند درجات الحرارة المختلفة ، فالعلاج المائي تحت درجة الحرارة (32) يؤدي إلى انخفاض ضربات القلب وضغط الدم ومستويات الألدوستيرون والكورتيزول ، وزيادة في معدل الإخراج البولي .
 و بالعلاج تحت (20) درجة مئوية ، فتزيد سرعة العمليات الأيضية بنسبة 89% وترتفع معدلات الإخراج البولي ، وتقل درجة حرارة المستقيم وتركيز  الكورتيزول.
أما من حيث العلاج تحت 14 درجة مئوية ، فذلك يؤدي إلى انخفاض نشاط الرينين ومستوي الكورتيزول ، وزيادة سرعة العمليات الأيضية ثلاثة أضعاف ونصف السرعة الطبيعية ، وارتفاع تركيز الدوبامين والنورأدرينالين.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع