يقول المثل العربي الشهير: “إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب”، فالصمت في أحيان كثيرة يصبح أداة للتعبير ولحل المشاكل ولبعث رسائل معينة،
الصمت مخيف لأنك لن تستطيع معرفة ما يخبئه الآخر عنك، ويزيد من توترك كلما زادت مدة انتظارك لحين اتضاح أفكار الآخر.
في المقال التالي سنعرض نتائج دراسة لجامعة “يونيبان” البرازيلية، كشفت عن أبرز دلالات الصمت عندما يتحول إلى لغة بحد ذاته،.. وهي في ما يلي :

الصمت نتيجة الألم

يسمى أيضا “الصمت المؤلم” هذا النوع له عدة أسباب، فأحيانًا يكون نتيجة تجاهل شخص عزيز أو ابتعاد أحدهم، أو نتيجة التعرض للظلم أو أي مشاكل أخرى اجتماعية ونفسية، الصمت هنا يكون هو الحل الأمثل أمام الشخص من أجل التعبير عن ألمه، وكذا ليعيد ضبط مزاجه.

الصمت نتيجة المصيبة

في أغلب الأحيان عندما تواجه الإنسان مصيبة غير متوقعة، يلجأ للصمت كتعبير تلقائي عن الخوف والقلق، اللجوء للصمت هنا يأتي كمحاولة للتخطيط الدقيق لإصلاح ما يمكن إصلاحه.
أيضا الصمت قد يأتي قبل وقوع المصبية في حال كان الفرد هو نفسه من يخطط لفعلها.

الصمت كتعبير عن الغضب

الصمت يعبر به الإنسان كذلك عن غضبه وعدم رضاه، وهذا النوع يكون الأصعب من الناحية النفسية، فالصمت عن الغضب عوض التعبير عنه يزيد من ارتفاع ضغط دم، والسكر وأمراض كثيرة، كما يجعل الإنسان سريع الإنفعال في أوقات أخرى لا علاقة لها بمشكلته الحقيقية.

الصمت نتيجة الوحدة

في هذه الحالة يكون الصمت شاملاً لكل تصرفات الإنسان، سواء في القول أو الفعل.. ويصاحبه عادةً التعرض للإكتئاب.

الصمت للصبر

يأتي كردة فعل عن أحداث يعيشها الإنسان يطبعها الفشل في تحقيق أعمال معينة، الصمت بعد الإحساس بالفشل إما تنتج عنه قوة وإصرار لتحقيق نجاح في المستقبل أو العكس، أي الإنسياق نحو الضعف والإنطوائية.

الصمت للتجاهل

يتحول الصمت كذلك لأداة يستخدمها العقلاء أحياناً للرد على تفاهات ينطق بها الآخرون، فعندما يرى الشخص أن الأراء ووجهات النظر التي يسمعها غبية ومخالفة لقناعاته .. يلجأ لصمت التجاهل حتى لا ينخرط في مناقشات لا جدوى من ورائها.

الصمت للتفكير

هذا النوع يطبع حياة المثقفين والأذكياء في أغلب الحالات، فالشخص عندما تزداد رقعة معرفته وذكائه، يعطي قيمة كبيرة للصمت من أجل تحليل المعطيات والتفكير جيدا قبل قول أي جواب أو الإقدام على أي تصرف.

في المقابل : هذه 3 تقنيات تُكسر حاجز الصمت لديك وتجعلك تفتح النقاش مع أي شخص تريد

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع