الشعور بالخوف هو من الأمور الطبيعية الفطرية مثل التعرض لموقف سيء يسبب الأذى، ولكن حسب خبراء الصحة فإن الشعور بالخوف أو القلق قد يتسبب في تدهور الحالة النفسية والعضوية للإنسان، مثل الشعور بالقلق المفرط من الاختبارات والامتحانات، أو الخوف أثناء الانتظار للتعرض لعقوبة بسبب خطأ ما، أو حتى الخوف من الإصابة بمرض ما مثلما هو الحال بالنسبة لفيروس كورونا. لهذا لا بد من الحفاظ على الهدوء النفسي في ظل انتشار جائحة كورونا، ويمكنك الاطلاع على بعض النصائح العملية المقدمة من خبراء عبر الضغط هُنا.

إذا وكما أسلفنا الذكر، فالشعور بالخوف يضعف الجهاز المناعي وهذا ما لا يصب في مصلحة الشخص نفسه، خاصة لو تعرض للفيروس. فالخوف ينبه وظائف مواجهة الخطر في الجسم ويخرب مهامها، حيث تصبح العضلات على سبيل المثال أكثر استفادة من تدفق الدم مقارنة بوظائف أخرى، كوظائف الجهاز الهضمي.

أيضاً، عند الشعور بالخوف، يحدث اضطراب وتغير في الإفرازات الهرمونية التي يزداد تدفقها في منطقة اللوزة الدماغية، فتدفع الذهن للتركيز على عوامل الخطر المحيطة به، وفي حال استمرار الوضع لوقت طويل، فإنه من الممكن أن يتطور الوضع لخوف دائم.

لهذا وحفاظا على صحة جهازك المناعي، ننصحك بتجنب الشعور بالخوف والقلق إزاء انتشار فيروس كورونا المستجد في الوقت الحالي، فهناك العديد من الأشياء الإيجابية التي يمكنها تخفيف شعورك بالتوتر حول فيروس كورونا.

فحسب الدراسات، يضعف الشعور بالخوف الجهاز المناعي بشكل ملحوظ، وهو ما يسبب مشاكل في المعدة، ويتسبب في ظهور التجاعيد وعلامات التقدم في العمر في عمر مبكر، ويزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية، وكلها تؤدي للوفاة المبكرة.

الصحة النفسية والعقلية والذهنية للشخص هي الأخرى تتأذى من الشعور بالخوف، حيث يتسبب هذا الأخير في تدهورها وفي زيادة احتمالية الإصابة بالقلق الدائم والاكتئاب.

وفي سياق متصل، تابع منصتنا الخاصة بفيروس كورونا يوميا وابقى على إطلاع مستمر بأحدث البيانات والتوصيات من المصادر الطبية الرسمية حول العالم.
سنكون بجانبك دائما لتقديم المعلومة الصحيحة المفيدة والعملية لك لتخطي هذه المرحلة بسلام. عبر الرابط: corona.haltaalam.info/

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع