الإحصائيات التي أجريت عن مفهوم الإنطواء تؤكد وجود عدد كبير من الإجابات المتشابهة والخاطئة في نفس الوقت، فعندما تُذكر كلمة “إنطواء” أول ما يتبادر إلى ذهن غالبية الناس هو أنه مرض نفسي، بينما في الواقع الإنطواء هو أحد سمات بعض الشخصيات التي تميل دائما إلى الوحدة وعدم الاختلاط، عكس المنفتحون الذين يكونون أكثر تجاوبا وتعاملا مع المجتمع والمحيط وأكثر ميولا إلى الحديث.
في يلي أهم الصفات التي يتميز بها الشخص الإنطوائي عن بقية الأشخاص :

الإنطوائي يكره الظهور بدون سبب :

قد يظن البعض أن الشخص الانطوائي هو شخص لا يحب ولا يريد الظهور العلني دائما، ولكن في الحقيقة الشخص الانطوائي لا يكره الظهور العلني عموما وإنما يحبذ ذلك عندما يجد ضرورة في الظهور والكلام، وليس فقط التحدث مع الناس بدون مصوغ معقول.
الدراسات أكدت أن الإنطوائي هو أكثر شخص يصل للناس بجودة العمل الذي يقدمه وليس بالكلام فقط وحباً في الظهور وجذب الأنظار.

الإنطوائي له مفهوم خاص للإستمتاع :

عموما الإنطوائي يجد الإستمتاع في الأماكن الهادئة بمفرده بدون إزعاج، ويكره بشدة الأماكن الصاخبة كالملاهي والرقص وغيرها…

الإنطوائي صريح ولا يجامل :

في العادة الأشخاص الانطوائيين لا يميلون دائما إلى المجاملات ولا إضاعة الوقت في شيء غير مفيد كما يفعل الأشخاص المنفتحون اجتماعيا،
بحيث دائما ما يكونون صادقين وصريحين وكلامهم مباشر ويتوقعون نفس درجة الصدق والصراحة من الآخرين، لذلك يعتقد البعض بالخطأ أنهم أشخاص سيئي السلوك.

الإنطوائي أكثر شخص خجول :

يميل الشخص الانطوائي إلى الشعور بالخجل في حال تعرض لمواقف مفاجئة غير مخطط لها سابقا، فالانطوائي بطبعه يتجنب التفاعل بدون سبب.

الانطوائي لا يحب التحدث كثيرا في النقاشات الجانبية :

الثرثرة والحوارات عديمة الفائدة هي أكثر شيء لا يحبه الشخص الإنطوائي، فهو يكره النقاشات الجانبية التي تُجرى بين الأشخاص الإجتماعيين ولا يريد الدخول فيها، وفي نفس الوقت قد يشترك الإنطوائي في محادثة طويلة ويكون صوته هو المسموع بشرط أن تكون المحادثة مثمرة وذات قيمة مع الأشخاص المقربين له،
فهذه الإزدواجية في التصرف تُظهر الجوانب الفكرية والتحليلية التي يتمتع بها معظم الأشخاص الإنطوائين.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع