الحضن ليس مجرد حركة تؤديها دون جدوى أو فائدة، فخلاف أنه تلاق بين جسدين والتحام بين روحين وترابط بين مشاعر طرفين، فقد أثبتت الدراسات العلمية بأنه يعزز الشعور بالأمان والسعادة، وبأن الإنسان يحتاج ل4 أحضان في اليوم من أجل البقاء و8 من أجل صيانة جسده وتجديده و12 من أجل النمو. نخصص لكم هذا المقال من أجل عرض 4 فوائد مدهشة للأحضان كما ذكرتها عالمة النفس الشهيرة فيرجينيا ساتير.

تعلم الأخذ والعطاء:

عندما نقوم بالاحتضان والعناق فإننا نعبر عن إدراكنا بأن هناك قيمة متساوية في العطاء والتلقي وهو ما يجعلنا نشعر بالدفء والراحة. فهذا السلوك يُظهر لنا بأن الحب يتدفق في الاتجاهين، وعندما نعانق شخصاً ما فإننا نسمح للطاقة الإيجابية بأن تتدفق نحونا، وبالتالي تُبنى علاقة أساسها الثقة.

ارتخاء العضلات:

عندما نحضن أحدهم، فإن المخ يفرز هرمون الأوكسيتوسين الذي يتمتع بالكثير من الفوائد، حيث يساهم في إصلاح الجسم للعضلات بأكبر سرعة ويحفز تحويل الدهون إلى طاقة، والتي بدورها تصلح العضلات. إن الاحتضان يؤدي لإفراز صحي لهذا الهرمون الذي يؤدي لتحسين تحويل الطاقة وبالتالي إصلاح العضلات ونموها بمستوى أفضل.

زيادة الترابط وتعزيز العلاقات:

يؤكد الخبراء والمختصون بأن هذا الفعل البسيط (العناق والاحتضان) يمكن أن يحافظ على السعادة بين الأزواج ويحافظ على العلاقات الصحية ويضمن للطرفين الشعور بالارتباط العاطفي.

احترام الذات وزيادة السعادة:

قام جامعة UCLA بإجراء بحث على 236 شخص في عام 2011 وتوصلت من خلاله إلى أن مستويات هرمون أوكسيتوسين التي ترتفع جراء الاحتضان تعزز احترام الذات والشعور بالتفاؤل. وقد أكدت النتائج التي تم التوصل إليها بأنه يمكننا بالفعل التأثير على الجينات التي وُلدنا بها وبإمكاننا تغيير طريقة تفاعلنا داخل المجتمع، حيث تقدر الدراسات بأن 50% من سعادتنا تكون وراثية، 10% تتأثر ببيئتنا التي نعيش بها، و40% يتم تحديدها بالتربية وكيفية التنشئة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع