وضعية النوم الخاطئة قد تكون سببا في ظهور بعض الآلام والمشاكل الصحية لديك، خاصة تلك المتعلقة بالرقبة والعنق والظهر والبطن، لهذا سنقدم لكم في هذا الموضوع أفضل وضعية للنوم تمكنك من تفادي الإصابة بالمشاكل الصحية وأسوءها.

الوضع المثالي: على الظهر

يتفق الخبراء على أن الوضعية المثالية للنوم هي النوم على الظهر، فهي تمكنك من إراحة رقبتك ورأسك وعمودك الفقري بسبب الحفاظ على وضع متعادل عليها وعدم صنع أي انحناءات إضافية في ظهرك. لكن من مساوئ هذه الوضعية هي إحداث الشخير الحاد لهذا ينبغي أن تكون الوسادة سميكة ومنتفخة دون الرفع الرأس أكثر من المستوى الطبيعي.

النوم على الظهر مفيد كذلك للأشخاص الذين يعانون من ارتداد الأحماض المعدية للمريء إذ أن النوم ورأسك مرفوع للأعلى قليلاً يجعل معدتك أسفل المريء مما يمنع العصارة المعدية من الارتداد إلى المريء.

وضع جيد: على الجانب

تقلل وضعية النوم على الجانب الشخير بصورة واضحة وهي جيدة للصحة وتمنع آلام الظهر والرقبة وتساهم في استقامة العمود الفقري، وتعتبر مفيدة للأشخاص الذي يعانون من ارتداد الأحماض للمريء ولكن بنسبة أقل من وضعية النوم على الظهر.

مساوئ وعيوب هذه الوضعية تتمثل في احتمالية الإصابة بالتجاعيد بسبب الاحتكاك مع الوسادة لهذا ينبغي أن تكون هذه الأخيرة سميكة بما فيه الكفاية لتملئ الفراغ بين الرأس والكتف.

وضع مقبول: وضع الجنين

وضعية الجنين هي ضم الركبتين باتجاه البطن وطي الذقن إلى الصدر، الاستمرار في النوم بهذه الوضعية ليس مريحاً ويشعرك بآلام عند الاستيقاظ خاصة لو كان الشخص يعاني من آلام سابقة في الظهر أو التهاب المفاصل. لا يجب الانحناء بدرجة كبيرة ويجب الحفاظ على استقامة الجسم قدر المستطاع، ولا بد من أن تكون الوسادة سميكة.

الوضع الأسوأ: على البطن

من أجل الحفاظ على وضع متعادل للعمود الفقري يقوم البعض بالنوم على بطنهم مهملين أن ذلك يشكل ضغط على العضلات والمفاصل مما يحدث لهم شعور بالتنميل والخدر والألم بعد استيقاظ، وظهور آلام في الرقبة ولو بعد أيام. ولكن الميزة الوحيدة التي تتميز بها هذه الوضعية هي منع الشخير، فلو كنت شخص يعاني من الشخير ولا يعاني من أي آلام في الظهر أو الرقبة فيمكنك تجربة هذه الوضعية لبعض الوقت ولكن احرص على النوم دون وسادة أو على وسادة رقيقة.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع