لكل سلوك يقوم به الإنسان تفسير معين، سواء ذلك الإنزعاج الذي يتسم به سكان المدينة تجاه سلوك معين، أو المشيء ببطأ او الإسراع فيه، كل شيء له تفسير، ونفس الأمر ينطبق على بعض التصرفات التي قد نراها مزعجة.

في أيامنا هذه يعتبر الإجابة على الهاتف وأنت محاط بمجموعة من الأشخاص امرا غير محبب، لأنك تجعلهم وبطريقة غير مباشرة يستمعون لمكالمتك، رغم أنهم قد لا يرغبون بذلك.

لسبب معين فإننا نكره محادثات شخص ما على الهاتف، أكثر مما نكره سماع المحادثات بشكل مباشر.

تقترح دراسة أنه عند سماعنا لمحادثة شخص يتحدث عبر الهاتف، فإن أدمغتنا تفعل خاصية المحادثة، وتبدأ في توقع الجمل الموالية والمفترض أن يقولها الطرف الآخر، لكن ولأننا لا نستطيع سماع الجزء الثاني فإن أدمغتنا تشعر بعد الإرتياح للموقف.

في حين أن الطرف الآخر الذي يتحدث عبر الهاتف بصوت عالي، فإنه يشعر بالإرتياح و الرضى لأنه يقوم بمشاركة مشاعره مع الآخرين، ويقوم جسمه بإفراه هرمون الدوبامين، وهو الذي يعد جزء مهم في نظام المكافأة لأجسامنا.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع