كثير منا يطالع الكثير من الكتب أو الروايات بإختلافها و تنوع محتواها و مواضيعها إلا أن المحصلة وراء ذلك لطالما تكون إيجابيّة للقارئ فما هي تلك الإيجابيات المترتبة عن المطالعة و القراءة و فيما تتجلى مظاهرها ؟  

تطوير الشخصية : 

إن للمطالعة تأثير مباشر في شخصية القارئ فإنها قد تشكل معاليم شخصيته و قد تغيرها أيضا بشكل كلي و كامل ،  و مع النظر إلى إختلاف المواضيع التي تحملها الكتب التي سواء كانت كتب لتطوير الذات أو روايات كلاسيكية أو خيالية فإنها جميعا تترك أثرا واضحا على الشخص ، و تغير في سلوكاته و طريقة تفكيره الكثير.  

الثقافة و تحصيل المعرفة : 

لطالما كانت الكتب من أهم وسائل تحصيل العلم و إكتسابه لما تزخر به من أفكار و نظريات لعدة علوم و باحثين و مفكرين و فلاسفة، و الذين جعلوا من كتبهم و دواوينهم مقرا و مستودعا لمختلف العلوم التي قاموا بدراستها و تطويرها و مختلف الثقافات التي واجهوها في حياتهم، مما منح الفرصة للعديد من البشر الذين جاؤوا من بعدهم للحصول على الفرصة أو القدرة على تطوير تعليمهم و ذكائهم و قدرة إستيعابهم للعلم و الثقافة بشكل عام.  

 فهم النفس و الآخرين بشكل أفضل : 

إن المطالعة تمنح أصحابها إمتياز القدرة على فهم الآخرين و تحليل شخصياتهم و أنماط تفكيرهم بطريقة سليمة،  و تجعل من فرصهم لحل المشاكل الذي يواجهونها أكبر و أكثر فعالية، و يتعلق هذا الأثر بالحدس و الملاحظة و تطوريهما حينما يتعلق الأمر بالتعامل مع الآخرين و معشارتهم بإختلافهم و إختلاف مبادئهم،  فالكتب و المطالعة تعج بالشخصيات و أنماط التفكير و العيش و التي قد تتطابق مع أي فرد من المجتمع و التي قد تتطابق ما القارئ نفسه و تساهم في فهمه لنفسه بشكل أوضح و أكثر دقة. 

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع