حتى أقوى الزيجات التي يكون الحب المتبادل والتفاهم القوي بين الزوجين حاضرا فيها وبقوة ، تكون عرضة للمشاكل التي تهدده بالانهيار، فلا وجود لزواج مثالي خالي من المشاكل، بل إن المشاكل والخلافات والنزاعات وتجاوزها بنجاح يعتبر علامة على حب الزوجين ورغبتهما في الاستمرار رفقة بعضهما. ترك الأزمات والمشاكل دون حل سيودي بالزواج لحافة الانهيار وخلق فجوة كبيرة بين الطرفين وهذا ما يؤدي لنتائج لا تُحمد عقباها، لهذا من الضروري التعامل بشكل صحيح مع المشاكل والبدء في التعافي من تلك الأزمات من أجل بدء علاقة زوجية أفضل من السابق. بشكل عام، تمر فترة التعافي من أزمات الزواج ب4 خطوات وهي كالتالي.

الخطوة الأولى

أول خطوة ينبغي القيام بها هي الأخذ الوقت الكافي والتفكير جيدا وبهدوء قبل اتخاذ أي قرار كبير ومصيري يجعلك تندم لاحقاً. لا تتسرع بل خذ وقتك الكافي واطلب هدنة من شريكك واستعد هدوئك وقم بتحليل الأزمة وأفضل طريقة للخروج منها، وحلل الموضوع جيدا وفكر في جميع الجوانب والأمور.

الخطوة الثانية

يجب عليك أن تعي جيدا بأن التعافي من أزمات الزواج لا يحدث بين ليلة وضاحا بل يحتاج لوقت ويمر بالعديد من المراحل. لو كنت تشعر بجرح عميق عاطفي أو شعرت بأن الثقة التي بنيتها طوال الفترة الماضية قد تكسرت وتحطمت، فاعلم بأنك تحتاج لوقت من أجل التعافي والتخلص من شعور الغضب، لهذا خذ نفسا طويلا وتحلى بالصبر.

الخطوة الثالثة

يرتكب الكثير من الأشخاص خطأ وهو التدقيق والتركيز على أعراض الأزمة التي تسبب لهم الشعور بالحزن والغضب، بينما الأصح هو أنه ينبغي عليهم البحث عن الأسباب الجذرية التي أدت لوقوع المشكلة أو الأزمة ثم العمل على حلها وإصلاحها لتفادي الوقوع فيها مرة أخرى.

الخطوة الرابعة

لو كان لديك أطفال في علاقتك الزوجية فاحرص جيدا على أن تحميهم من آثار الأزمة. الأطفال كائنات ذكية يستطيعون إدراك أن هنالك خطبا ما يحدث لهذا لا بد من حمايتهم وعدم تحميلهم ما لا يطيقون، وعدم التحدث بسوء أو بشكل سلبي عن الشريك أمامهم أو مناقشهم حول المشاكل الزوجية. لا بد من توفير بيئة هادئة ومستقرة للأطفال.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع