قد يعتقد العديد من الناس أن الإستحمام بالماء البارد مضر بالصحة لكن الدراسات في الحقيقة ثبت العكس وهنا نستعرض إحدى فوائد استخدام الماء البارد


زيادة معدل الإنتباه والإدراك

الإستحمام بالماء البارد في الصباح غالبا يسبب صدمة للشخص في اللحظات الأولى لكنه عملياً يزيد من سرعة التنفس وهذا يساعد على الدفء لاحقاً نظراً لزيادة معدل الأكسجين في الدم مما يُسهم بجعل الدم يجري بشكل أفضل في العروق وينشط الدورة الدموية، هذا الأمر يمنح للإنسان طاقة طبيعية مضاعفة لأوقات طويلة في اليوم.

الحفاظ على البشرة وتنقية الذات

لا يوجد في الحقيقة أفضل من الماء البارد لكي يحافظ الإنسان على نضارة بشرته وتنقية ذاته بشكل عام، فالماء البارد يفتح المسام ويحميها من ترسب المواد البكتيرية السامة والتي تكون سببا لبروز الحبوب والبثور، بحيث جل أطباء الأمراض الجلدية وخبراء الصحة يجمعون على أن الماء البارد مفيد جدا للبشرة إذ بإمكانه شد الجلد والحفاظ على البشرة، وحتى بالنسبة للشعر فهو مفيد له ليظهر بحلة أكثر لمعاناً وقوة ويصبح أكثر تكيفا مع التغيرات التي تطرأ على الفروة مع التقدم في العمر

يزيد من المناعة ويمنع الأمراض

الماء البارد كما أشرنا يزيد من تدفق الدم، ومن قوة الدورة الدموية في الجسم وهذه النقطة تساعد في مكافحة بعض الأمراض على مستوى الجلد والقلب تحديدا بحيث أثناء الاستحمام يتم ضخ الدم بشكل أكثر فعالية وكفاءة، وبالتالي تعزيز قدرات القلب على القلب ومحاربة ضغط الدم إنسداد الشرايين كما يقول دكتور “جوزيف مركولا” خبير العلاج الطبيعي

يحارب الاكتئاب والمشاعر السلبية

من الفوائد المذهلة للإستحمام بالماء البارد هو محاربته للاكتئاب بحيث ثبت بالدليل أن الماء البارد يخفف من الأعراض الظاهرية والباطنية للإكتاب بسبب التأثيرات المكثفة من مستقبلات الماء البارد في كافة جلد الإنسان والتي ترسل كميات هائلة من النبضات الكهربائية من النهايات العصبية إلى الدماغ، فينتج عن ذلك مجسمات مضادة للاكتئاب، وبالتوازي مع ذلك هناك دراسة اجريت عام 2008 وجدت أن أخد الإستحمام بمياه باردة لها تأثير مُسكن للألم النفسي وقد شملت هذه المعالجة إمكانية التعرض للماء البارد مرتين متتالتين على 38 درجة فهرنهايت لمدة زمنية أولية بلغت 3 دقائق، ثم مدة تليها بـ 5 دقائق.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع