يستخدِم السارس CoV-2 -الفيروس التاجي الذي يسبب جائحة COVID-19 العالمية- بروتينًا يسمى بوليميراز وهو إنزيم يُحفّز عملية البلمرة لتكرار الجينوم داخل الخلايا البشرية المصابة. إذا حدث إيقاف لتفاعل البلمرة سيؤدي ذلك إلى إيقاف نمو الفيروس التاجي، وهذا ما دفع الباحثين لتحديد مجموعةٍ من الجزيئات التي تمكّنت من إيقاف التفاعل.

في تجارب سابقة اختبرت خصائص بوليميراز الفيروس التاجي الذي يسبب مرض السارس، وجد الباحثون أن دواء سوفوسبوفير sofosbuvir الذي يُستَخدم لمعاجة التهاب الكبد من النوع C كان قادراً على إنهاء تفاعل بوليميراز الفيروس.

في الدراسة الحاليّة ابتكر الباحثون استراتيجيةً لاختيار 11 جزيءٍ تناظريٍّ من النيوكليوتيدات كمثبطاتٍ محتملةٍ لبوليميراز SARS-CoV وَ SARS-CoV-2 وأظهرت النتائج أن ستة جزيئاتٍ منهم كانت قادرةً على إنهاء تفاعل البوليميراز بشكلٍ فوريّ، ويوجد 5 من نظائر هذه النيوكليوتيدات معتمدة من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير FDA لعلاج الالتهابات الفيروسية الأخرى مثل الايدز والتهاب الكبد الوبائيّ.

ويقول الباحثون أنه بمجرد إثبات فعالية هذه الادوية لتثبيط التكاثر الفيروسي؛ عندئذٍ يمكن تقييم الجزيئات المرشّحة وأشكالها المعدّلة لتطوير علاجاتٍ محتملةٍ لـ COVID-19.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع