اقتناء أو تربية حيوان أليف رفقة شركي حياتك له فوائد كما له سلبيات، فمن الفوائد التي يترتب عنها هو أن الأزواج الذين يقتنون حيواناً أليفاً لديهم القدرة على التعامل مع الإجهاد بطريقة أفضل من الأزواج الذين لا يقتنون أي حيوان. ولكن هذا ليس كل شيء، فمن الممكن أن يخلق هذا الأمر بعض التحديات التي تؤثر بشكل سلبي على العلاقة منها ما يلي.

الحدود:

هناك دراسة كشفت بأن 70% من الأزواج الذين يقتنون حيوانات أليفة يسمحون لها بالنوم على السرير وهو الأمر الذي قد يخلق توتراً بين الأزواج، كما يمكن أن يثير النقاش حول هذا الموضوع الجدل عن أي مشاكل سابقة متعلقة بالحدود.

الغيرة:

أكثر من 50% من النساء اللواتي يمتلكن كلاب أليفة تقضين معها وقتاً أكثر من الذي تقضيه مع الشريك. حيث يلجئن إلى الجلوس بمفردهن مع الكلاب عند الشعور بالتوتر أو القلق وذلك بحثاً عن الراحة العاطفية. هذا التصرف يشعل فتيل الغيرة بداخل الشريكعندما يرى أن شريكته تقضي وقتاً مع الحيوان الأليف أكثر منه.

العفوية:

تربية حيوان أليف واقتنائه يزيدك مسؤوليةً ويقلل من عفويتك، فالأمر شبيه بتربية طفل صغير. عندما لا تمتلك أي حيوان أليف، يسهل عليك القيام بمخططات مفاجئة والسفر دون أي تخطيط مسبق، لكن عندما تمتلك حيواناً أليفاً فإن ذلك سيجعلك تعيد النظر في الأمر وهو سلوك قد يزعج شريك حياتك.

النفقات:

قد تتسبب النفقات مشكلة بين الشريكين لأنها تتعلق بالمال، فلو كانا يمران بمشاكل مالية جدية فإن ذلك قد يجعل الشريك ينفجر في وجهك.

العلاقة الحميمية:

تربية الكلاب والقطط تتطلب الاهتمام والرعاية وقد تعيق أصحابها عن حياتهم الجنسية لهذا يجب التعاون والتنسيق من كلا الشريكين.

الانفصال:

عندما تكثر المشاكل والخلافات والنقاشات حول مصير الحيوان الأليف الذي يربيه أحدهما فإن ذلك قد ينتهي بانفصال الشريكين.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع