منذ عشرات الأعوام والعلماء يحذرون بشكل صارم من التغييرات المناخية التي تحدث لكوكبنا نتيجة الإنحباس الحراري الذي يحدث بسبب ملايين الاطنان من غازات الدفيئة وملوثات الجول التي يتم طرحها للغلاف الجوي، لعل التعريف بالغلاف الجوي أخذ ما يكفي من الوقت على شاشات التلفاز وصفحات المجلات العلمية، لكن هذه التحذيرات تأخذها بعض الدول بشكل غير جدي، وكان آخر إنسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من إتفاقية باريس للمناخ، من تداعيات الإحتساب الحراري ما نراه الأن في دول أروبا حيث حطمت رقما قياسيا جديدا في الحرارة، خلال فصل الصيف، إستمرار الوضع على ما هو عليه، قد يؤدي إلى كوارث كبيرة منها .

01 – غرق دول بأكملها

يستقر البشر عادة على ضفاف الوديان البحار، لما توفره من مورد أساسي للإستقرار، من أهم نتائج الإحتساب الحراري هو ذوبان الجليد الموجود على قمم الجبال، و أيضا الموجود في القطبين الشمالي و الجنوبي، هذا سؤدي إلى إرتفاع منسوب مياه البحر،

كما يظهر في المبيان أعلاه فإن إرتفاع منسوب مياه البحر يتحرك بشكل متصاعد ثابت تقريبا، وهذا يعني أن مياه البحر ستصل إلى أعلى مستوياتها خلال السنوات القادمة، سؤدي في نهاية المطاف إلى غرق ملايين الكيلوميترات من السواحل تحت مياه البحر، هذا سؤدي إلى كوارث إنسانية كبيرة للغاية، موجات نزوح هائلة.

02 – فقدان ثروات البحر

يعتمد مئات الملايين من الأشخاص حول العالم على الثروات السمكية و البحرية في الحياة اليومية، ومن المعروف علميا أن تغيرات المناخ الحادة تؤدي إلى تغييرات جذية في النظم الإيكولوجية البحرية، فتؤدي إلى إنخفاض كميات الأسماك، أو رحيلها إلى أماكن أخرى، مما قد ينذر بكوارث إنسان خطيرة.

03 – صيف حار جدا وشتاء بارد جدا

يعتقد البعض أن الإحتساب الحراري يؤدي فقط إلى زيادة نسب الحرارة، لكن الحقيقة غير ذلك، فالإنحباس الحراري يؤدي إلى عدم التوازن في توزيع الحرارة، فيمكن أن يمر فصل شتاء بارد للغاية وجاف أكثر من المعتاد، ويمر فصل صيف حار للغاية، كما يسجل بشكل سنوي إرتفاع هائل في درجات الحرارية في بعض الدول، بحيث تسجل أرقاما قياسية، وقد يحدث الأمر في دول لا تشهد إرتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، مثل بلجيكا، و ألمانيا.

إضافة إلى ما سبق هناك بعض التأثيرات المعروفة، مثل الجفاف الحاد في بعض الدول، مع فياضانات هائلة في دول أخرى.

04 – إنقراض جماعي للكائنات الحية

هناك الكثير من الحيوانات التي لديها قدرات كبيرة على التكيف مع درجات الحرارة، و التغييرات المناخية، لكن هذا التكيف قد يأخذ وقتا، وهو ما يعتقد أنه ليس متوفرا لديها، فالإحصائيات تشير إلى ان التغير المناخي يحدث بسرعة كبيرة، بحيث أنه لا يسمح لهذه الكائنات بالتكيف مع ظروف الطقس القاسية، مما قد يؤدي إلى إنقراضات جماعية لأنواع بيولوجية كثيرة، لديها دور حاسم للغاية في إستمرار البشر على هذا الكوكب، مثل النحل، وبعض أنواع الذباب و الحشارات الأخرى، التي تلعب دورا مهما للغاية في تلقيح النباتات التي يعتمد عليها الإنسان في الزراعة و التغذية.

05 – إرتفاع هائل في نسب الأمراض المرتبطة بالمناخ و الطقس

رغم توفر الأدوات اللازمة للإنسان كي يستمر لفترة أطول من الحيوانات، إلا أن بحثا لمنظمة الصحة العالمية، نشر على هناك الكثير من التأثيرات الصحية التي يسببها الإحتساب الحراري، مثل سرطان الجلد، المقال التالي يوفر معطيات و إحصائيات أكثر دقة

06 – نوبات جوع هائلة

يمكن ملاحظة تأثير الجفاف بشكل واضح جدا في بعض الدول الأفريقية، حيث يعد الجوع من اسباب الوفاة الأكثر إنتشارا، مع زيادة درجات حرارة الكوكب من المحتمل إنخفاض كبير جدا في مصادر المياه العذبة المستعملة في الري، بالإضافة إلى أن إحتمالية إنقراض النحل واردة للغاية، مما يعني أن مصادر الطعام ستكون محدودة للغاية، وبالتالي حدوث نوبات جوع هائلة للغاية، وسيكون من الصعب السيطرة عليها

07 – إنحصار مصادر المياه العذبة

ذوبان الجليد على قمم الجبال، سؤدي في نهاية المطاف إلى توقف المنابع المائية التي يعتمد عليها في تزويد آلاف المدن حول العالم بالماء الصالح للشرب، إنحصار مصادر المياه العذبة حول العالم، سؤدي إلى حروب طاحنة، وموجات عطش و جوع كبيرة للغاية.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع