من منطلق تحويل العالم لمكان أفضل يحرص الكثير من الطلاب الجامعيون على التطوع وبالطبع تعد فترة الدراسة بالجامعة فترة رائعة للتطوع و زيادة احتكاك بالحياة لزيادة خبرتك حتى مع عدم توافر الوقت الكافي الا أنه أمراً ليس مستحيلاً بالتأكيد . 

١-اكتساب مهارات جديدة 

تساعد الأعمال التطوعية على اكتساب مهارات جديدة تثرى شخصيتك و حياتك المهنية فيما بعد . 

٢- بناء شبكة اتصالات 

يتيح العمل التطوعى لك التواصل مع هيئة عمل المنظمة و يمكن للمشرف أن يكون مرجعاً مهنياً لك او بمثابة جهة اتصال رائعة للعديد من الوظائف المستقبلية . 

٣- تعزيز سيرتك الذاتية 

يمكن للعمل التطوعى أن يضيف الكثير لسيرتك الذاتية و يظهر لمديرك محاولاتك فى اكتساب المهارات بدلاً من أن تكون سيرتك محدودة الخبرة المهنية . 

٤-شعورك بالإنجاز 

يمكن أن يساعد رد الجميل لمجتمعك في بناء شعور بالإنجاز وتحسين ثقتك بنفسك، يمكن أن يذكرك أيضاً بمدى أهمية توفير الوقت للآخرين الأقل حظاً

٥-تحسن صحتك العقلية 

أظهرت الدراسات أن التطوع يمكن أن يساعد في تجنب مشاكل الصحة العقلية، مثل القلق والاكتئاب وحتى ارتفاع ضغط الدم. يمكن أن يساعد أيضاً في تقليل مستويات التوتر العامة . 

٦-تكوين صداقات جديدة 

قد يؤدي التطوع إلى صداقات جديدة و غالباً ما تقابل شخصاً متشابهاً في التفكير في هذه الأماكن والذي يرى العالم بطرق مماثلة لك.

٧- تنمية الوعي 

من السهل أن نعيش في فقاعاتنا الصغيرة ولا نفهم تماماً التحديات التي تواجه الآخرين، لذا فإن قضاء الوقت في التطوع يعرضك للصعوبات ويجعلك أكثر وعياً بالعالم من حولك.

 

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع