بيّنت دراسة صدرت مؤخراً من طرف مجموعة من الباحثين في جامعة “بينغهامتون” الأمريكية أن الرسائل النصية والمحادثات على وسائل التواصل إذا كانت تنتهي بـ”نقطة” فهذا يقلل من مصداقيتها بشكل كبير ويجعلك الناس يعتقدون أن الطرف المرسل كاذب أو مخادع غير صدوق.

فسر الباحثون ذلك باعتبار أن الرسائل النصية هي الوسيلة الأكثر استخداماً من بين وسائل الاتصال، لكنها تفتقر إلى أهم الإشارات الاجتماعية المستخدمة في المحادثات المباشرة، مثل تعابير الموجه، والصمت المؤقت، ونظرات العين، و لغة الجسد، ونبرة الصوت، وغيرها.
هذه الأمور لا يمكن استخدامها في الرسائل النصية، لذلك يلجأ المراسلون إلى تحديد مقاربات أخرى لكشف الجوانب غير المباشرة للرسالة، منها تعبيرات الانفعال “الأيموشن”، والأخطاء الإملائية المُتعمدة التي تحاكي الصوت أو النبرة… هذا بالإضافة إلى علامات الترقيم، وتحدداً “النقطة”،
فالنقطة في نهاية الرسالة تعني أن الطرف المرسل لا يتفاعل مع الحوار بشكل عفوي وتلقائي، بل يُفكر كثيرا قبل الرد، وهذا التفكير يعبر عن سلوك غير صادق أو سلوك عدائي على الرغم من مطابقتها للقواعد الإملائية.

أيضا هناك : السيكولوجية العكسية.. هي طريقة نفسية تستطيع بها أن تخدع عقل الآخرين لكي يفعلوا ما تريد بأقل مجهود

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع