الشخص المصاب بانفصام الشخصية لا يتحمل ضغط الواقع ولا يستطيع مواجهة الحاضر، لذلك ينسج بدماغه عالماً آخر خاصاً به، يخترعه لنفسه ويعيش فيه بالأوهام، كلما ازدادت شدة الإنفصام أصبح من الصعب على الشخص التمييز بين الواقع والخيال. فهو يصير متأثر نفسيا وعقليا بالخيال تماما مثل ما يتأثر بالواقع..
هناك عدة أعراض لإنفصام الشخصية أبرزها الهلوسة والإحساس بوجود أشياء غير موجودة أصلاً، مثل سماع أصوات، رؤية أشخاص أو أشباح. ويرافق ذلك عدم ترابط الأفكار وبالتالي عدم وضوح في الكلام الذي ينطق به المريض.
العديد من الدراسات والأبحاث وضعت اختبارات محددة لتشخيص أعراض الفصام لمعرفته سواء في مراحله الأولى أو المتقدمة. على غرار ذلك سنضع في المقال التالي اختبار محدد بإمكانك إجراؤه الآن باتباع خطوات محددة للكشف عن مدى سلامتك.

1) اختبار التسجيل الصوتي

فهم الأصوات من أكبر المشاكل التي يعاني منها المصابون بالإنفصام في الشخصية بحيث في هذا الإختبار عندما يتم تسجيل صوت شخص مريض بإنفصام وثم يتم إعادة تشغيله في وقت لاحق فإنه لن يتمكن من التعرف على صوته.
يقول علماء من إحدى معاهد طب النفس في سويسرا أن تسجيل الصوت وسماعه لاحقا في أوقات متفرقة خلال اليوم، وتكرار سماعه لمدة أسبوع، تعتبر آلية فعّالة للكشف عن المرض، بحيث في حال استطاع الشخص التعرّف على صوته وأقواله بشكل واضح بدون مشاكل فهذا مؤشر إيجابي على سلامته من المرض، بينما العكس صحيح.

بجانب هذ الإختبار، في حال إذا كنت تعاني من هذه الأعراض حتما أنت مصاب بإنفصام الشخصية بدون أي شك.. اكتشفها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع