تحوّل الأذنين من حالة طبيعية إلى حالة من الاحمرار والسخونة تعود أسبابه لبعض الظروف البيئية الخارجية التي يتعرض لها الإنسان، أو للاختلال في النظام الهرموني.
في معظم الأحيان احمرار الأذنين لا يدعوا للقلق، ولا يستدعي تقييماً صحياً من الطبيب، ولكن بالمقابل قد يدل على 3 أشياء في شخصية الإنسان، وهي :

1) شخص عاطفي :

احمرار الأذنين يأتي كردة فعل طبيعية وراء العواطف الكبيرة التي تنتاب الشخص، فالعواطف لا تؤثر فقط على الأذنين بل على الوجه ككل، وتحصل كثيرا مع الأشخاص أصحاب البشرة البيضاء،
وفقا لدراسات جامعة “ألاباما” الأمريكية فإن العواطف هي التي تجعل الأوعية الدموية الموجودة في الوجه والرقبة تتمدد بشكل كبير، الأمر الذي يسمح للدم بالتوجه إلى الرأس محولا لون الجلد إلى اللون الأحمر والشعور بالدفء.

2) عدم مقاومة الجو البارد :

عندما تتعرض للبرد لفترات طويلة قد يسبب لك ذلك احمرارا لأذنيك، ففي فصل الشتاء يعمل جسمك على حماية أذنيك من هذا البرد، وذلك بتوجيه الدم الدافئ لها، وبهذا تصبح حمراء.
وكل هذا يعد دليلا مبدئيا على أن الجو البارد لا يلائم تركيبة جسمك ولا يتوافق معها.

3) تحدث لك تغيّرات هرمونية :

المقصود بالتغييرات الهرمونية هو عمليات تحصل في جسمك، مثل تجديد الدم والتغيير في الدورة الدموية.. والتي تساهم في احمرار البشرة بشكل عام وليس فقط الأذن.

اطلع أيضاً على “الشخصية الهستيرية”.. شخصية تتمتع بـ 5 صفات محددة تؤثر على حياتها كلياً.. اكتشفها

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع