لا شك في أن علاقة الجيل الحالي بالقيلولة أقل بكثير من جيل الأجداد، ويعود السبب في ذلك إلى الانشغالات وإيقاع الحياة العصرية وزيادة ساعات العمل التي تحرم معظم الأشخاص من فرصة الحصول على غفوة ما بعد الظهيرة.

لقد أثارت بعض الدراسات الحديثة جدلاً حول فوائد القيلولة لأنها وجدت علاقة بين زيادة معدل الوفيات مع القيلولة، لكن هذا لا يعني بأن القيلولة هي المسببة للمشاكل الصحية المسببة للوفاة، بل الحاجة للقيلولة مؤشر على وجود المشكلة.

إن للقيلولة العديد من الفوائد التي تحسن من فعالية وظائف الدماغ، فخبراء النوم ينصحونك بالنوم نهاراً وأخذ قيلولة إذا شعرت أنك بحاجة لذلك والنوم من 15 دقيقة إلى 90 دقيقة بشرط أن لا تتأخر لدرجة أن تستيقظ قبل الغروب. حيث إن القيلولة تساعد الدماغ على أداء وظائفه بشكل جيد وتزيد مستوى التركيز والقدرة على الإبداع.

هناك أبحاث أخرى أشارت إلى أن القيلولة تخفض التوتر وتساعد على التركيز وزيادة الإرادة. ولا شك في أنها تقلل الصداع أيضاً، وتحسن حالتك المزاجية. ل كن هناك تخوف من أنها قد تزيد السهر ليلاً وتحرمك من النوم في عتمة الليل لأن النوم بالليل ضروري لصحة الدماغ أيضاً.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع

وسوم الموضوع