الإجهاد في العمل أمر شائع جداً والكل يعاني منه، ومن شبه المستحيل أن تعثر على وظيفة أو عمل لا يجهدك، حيث إن الإجهاد وضغوط العمر قد تتسبب في عواقب صحية وخيمة تتراوح بين الإصابة بالبرد والانفلونزا إلى أمراض القلب. لهذا يعتبر اتباع طرق واستراتيجيات معينة من أجل الحدّ من التوتر في العمل أمراً ضرورياً لا بد منه. في هذا الموضوع، نقدم لكم بعض الأساليب للحد من التوتر في العمل.

– إبدأ يومك بشكل صحيح، تغذى جيداً في الصباح، وخطّط ليومك بشكل مناسب واجعل سلوكك إيجابياً لكي تستطيع التعامل بشكل جيد مع كل ضغوط العمل التي سوف تواجهها.

– إن النزاعات والصراعات داخل العمل وخارجه تؤثر بشكل سلبي على صحتك النفسية والجسدية كذلك، لذلك ابتعد عنها وتجنب التدخل في الصراعات قدر الإمكان، ولا تشارك الكثير من آرائك حول السياسة والدين وابتعد عن أولئك الذين يتحلون بصفات سيئة في مكان عملك.

– يجب أن تكون واضحاً حول متطلباتك فلو استمرت المتطلبات في التغير دون سابق إنذار ولم تكن تعرف ما هو متوقع منك فحاول أن التحدث مع مشرفك لكي تنسق معه هذا الأمر وتحمي نفسك من الوقوع في هذا الفخ الذي سيجعلك تشعر بالتوتر الشديد.

– التخطيط أمر ضروري للغاية من أجل أن تكون منظماً وهو ما يقلل شعورك بالتوتر أثناء العمل بشكل كبير جداً. قم بتنظيم وقتك من أجل تفادي التأخير في الصباح ولتفادي الاندفاع أثناء خروجك نهاية اليوم، وابق دائماً منظماً لتفادي الآثار السلبية للفوضى.

– قد تكون قد سمعت عن تعدد المهام، فمثلاً أثناء تحدثك بالهاتف يمكنك إنجاز عملك في نفس الوقت وبالتالي تقوم باختصار الوقت وإنجاز عمل أكثر في وقت واحد. لقد أدرك الناس بعد تجريب هذه الطريقة بأنهم لا ينجزون أعمالهم بدقة وسرعة، لهذا ابتعد عن هذا الأمر وقسّم أعمالك.

– وفّر لنفسك مكاناً مريحاً أثناء عملك لأن عدم الحصول على راحة جسدية يسبب لك الإجهاد والتوتر. مثلاً، جلوسك على كرسي غير مريح لبضع دقائق لن يشعرك بأي ألم، لكن على المدى الطويل سوف يسبب لك آلاماً في الظهر.

– المشي أثناء فترة استراحة الغذاء سيكون أمراً جيداً بالنسبة لك ويكافح نمط الحياة المستقر الذي يشعر الناس بآثار سيئة. يمكنك أيضاً اللجوء للحصول على فترات راحة قصيرة متفرقة على مدار اليوم أو ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة أثناء فترة الاستراحة.

– لا ننصحك بالشعور بالمثالية في العمل لأنها ستسبب الضيق لك ولمن حولك، لكن على العكس، الشعور بالرضا عن النفس والتفوق في العمل سيجعلك تنجز إنجازات عالية، والسعي لتهنئك نفسك بعد تنفيذ عملك هو إستراتيجية جيدة تجعلك أقل توتراً في العمل.

– وجدت بعض الدراسات بأن الاستماع للموسيقى يخفف الضغط والتوتر، لذلك حاول الاستماع لموسيقاك المفضلة أثناء عودتك للمنزل بعد الانتهاء من العمل لأنها وسيلة فعالة لتخفيف هذا التوتر.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع