تطوير الذات يحتاج لخطوة أولى ومقوم أساسي يتجلى في الثقة بالنفس، فهي أول الخطوات التي يجب على المرء التحلي بها من أجل بناء شخصيته وجعلها قوية، لهذا يسعى الكل بطبيعتهم لتطوير ذواتهم وتغييرها نحو الأفضل ليس في غاية السهولة بل يحاج لعزيمة قوية ومعرفة كافية وإرادة لا يهزها الشيء لأن الطريق مليء بالتحديات والصعوبات التي لا يمكنك تجاوزها ببساطة.

يقصد بمصطلح تطوير الذات المجهود الذي يقوم به الشخص من أجل أن يصبح أفضل مما هو عليه، حيث يقوم بتطوير قدراته وإمكانياته ومؤهلاته ويكون هذا الأمر ممكناً بعد معرفة الشخص لنقاط القوة التي توجد فيه ثم سعيه إلى تطويرها. يشمل هذا التطوير مهارات التواصل مع المجتمع والقدرات العقلية والقدرة على السيطرة على ردود الأفعال والنفس والمشاعر واكتساب بعض المهارات.

لهذا نستعرض عليكم في هذا الموضوع بعض الطرق التي يجب عليك معرفتها من أجل الاعتماد عليها لتطوير الذات واكتساب المهارات وممارستها والتحكم بها:

تحديد الأهداف:

على كل شخص يرغب في الانطلاق نحو تغيير نفسه للأفضل وتطوير ذاته وضع أهداف محددة لكي يستطيع الوصول إليها لهذا يعتبر تحديد الأهداف أمراً ضرورياً لا بد منه لأنه عليها تبنى عملية تطوير الذات. فالشخص الذي يعرف أهدافه وما ينوي الوصول إليه يتقن جيداً خططه ويحقق النجاح في النهاية.

ترتيب الأولويات:

بعد تحديد الأهداف قم بترتيب أولوياتك حيث يتضمن جدول أعمالك الزمني المهمات حسب الأهمية وهو أمر يجعل الثقة بالنفس والإنجاز كبيرين ويكون التطوير سليماً وناجحاً.

العلم والعمل:

لكي يصل الشخص لأهدافه ويكون ناجحاً في أي شيء قوم به فعليه العمل على ذلك وبذل المجهود والتحلي بالمثابرة والعزيمة الدائمة، وعليه معرفة أن النجاح جزاء من يؤمن بما يتعلمه ومن يثق في نفسه وفي قدراته، لذلك أبذل قصارى جهدك ولا تتهاون.

القراءة والاطلاع:

لكي تستطيع تنمية مهاراتك وتطوير ذاتك فإنه يتوجب عليك القراءة والتزود بالثقافة والاطلاع، لأن هذا الأمر يجعلك تثق بنفسك أكثر ويجعلك رزيناً، وحاول أن تكون مميزاً بهواية معينة كالعلم والاطلاع والقراءة لكي يلجئ إليك الآخرون من أجل الاستشارة لأن هذا الأمر يكسبك المزيد من الثقة بالنفس.

المواجهة والشجاعة:

لا تكن خجولاً ومتردداً، كن شجاعاً ولا تتردد عن التحدث والتعبير عن رأيك حيث إنه كلما زاد إدلائك بآرائك زادت ثقتك بنفسك وذاتك.

مثل وقدوة:

اتخذ شخصية ما كقدوة لنفسك وكمثال يحتذى به، لأن هذا الأمر يساعد على اكتساب الثقة بالنفس وتطوير القدرات العلمية والعملية في مختلف المجالات. كافح واجتهد من أجل تصبح عنواناً ورمزاً للنجاح كالشخص الذي تراه قدوة بالنسبة لك.

القدرة على التخيل الإبداعي:

التخيل ليس عيباً، بل يساعد الشخص على اكتساب الثقة بنفسه وتطوير ذاته والاجتهاد. لا تخجل من تخيل نفسك وأنت ناجح في المستقبل وقد وصلت إلى ما تصبو إليه، حيث إن هذا التفكير يساعدك على السعي نحو الأفضل.

التعامل مع الضغوطات:

لا بد على الشخص الذي يرغب في تطوير ذاته اكتساب مهارات وأساليب جديدة كي يتعامل مع مشاكل الحياة والضغوطات التي يواجهها بطريقة صحيحة كي لا تعيق طريقه ولا تكسره.

الاستماع للآخرين وتحسين العلاقة معهم:

أفضل طريقة للتعلم واكتساب المعلومات والخبرات من الآخرين هي حسن الاستماع والإنصات لهم. اجعل كل علاقاتك جيدة مع الآخرين يسودها تبادل الاحترام ومراعاة الآخر لأن هذا الأمر يزيد من فرص استفادتك منهم ويساعدك على رفع ثقتك بنفسك وبالتالي تطوير ذاتك.

التعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

شارك الموضوع